مع سقوط أكثر من 170 قتيلاً، السبت، قدر ناشطون معارضون في سوريا مقتل قرابة 4685 شخصاً بيد القوات الموالية للنظام، خلال شهر رمضان، وبالتزامن، تنتهي، اليوم الأحد، ولاية بعثة الأمم المتحدة لسوريا التي باشرت مهامها بموجب خطة النقاط الست.
وأشارت "لجان التنسيق المحلية في سوريا" المعارضة التي تنظم وتوثق تطورات الأوضاع على واقع الأرض، إلى مصرع 172 شخصاً، السبت، توزعوا كالتالي: 70 قتيلاً في دمشق وضواحيها، بجانب 30 في دير الزور، و27 في درعا، و26 في حمص.
كما أفادت الشبكة المعارضة بمقتل نحو 4685 شخصاً برصاص القوات الموالية للنظام خلال شهر رمضان، منهم 1540 قتلوا في دمشق وضواحيها، و943 في حلب، بجانب أكثر من 500 قتيل في محافظة أدلب.
وفي الأثناء، تواصل القوات الموالية للرئيس، بشار الأسد، عملياتها العسكرية حيث قصفت الطائرات الحربية مدينة "الحولة" وسط استمرار القصف المدفعي على مناطق بدمشق، واحتدام المعارك مع مقاتلي المعارضة في اللاذقية ودرعا وحلب.
قال نشطاء في المعارضة السورية، إن ثاني يوم من احتفالات المسلمين بعيد الفطر، شهد المزيد من سفك الدماء، إذ لقي تسعة أشخاص على الأقل مصرعهم صباح يوم الاثنين بينهم طفلان وأمهما.
وقالت لجان التنسيق المحلية إن القتلى سقطوا في درعا، جنوب البلاد، والتي تعد مهد الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، منذ مارس/آذار عام 2011.
ويوم الأحد، تم اكتشاف 20 جثة متفحمة في مدينة الحراك في محافظة درعا، بينما قتل 31 آخرين فيها وفقا للجان التنسيق المحلية التي قالت إن القوات الحكومية "أعدمت" 14 شخصا بعد ساعات من اعتقالهم.
وتأتي موجة العنف الجديدة بعد يوم من انتهاء مهمة بعثة مراقبي الأمم المتحدة في سوريا، مع أن البلاد لم تصبح أقرب إلى وقف لإطلاق النار، مما كانت عليه عندما وصل المراقبون إليها قبل أربعة أشهر.
وخلال شهر رمضان الماضي، أفادت نشطاء المعارضة بسقوط أكثر من 100 قتيل كل يوم.
وفي أول أيام العيد، سقط نحو 170 قتيلا حسب المعارضة، في وقت ظهر فيه الرئيس بشار الأسد وعدد من القادة في نظامه وهم يؤدون صلاة العيد، في غياب ملحوظ لفاروق الشرع نائب الرئيس.
