الغت الحكومة السورية العمل بنظام التوقيت الشتوي واقرت التوقيت الصيفي على مدار العام، في خطوة مفاجئة تتماشى مع القرار المتخذ في الدول المجاورة خاصة تركيا والاردن الذي لم يعلن رسميا عن القرار
وكان العمل بالتوقيت الصيفي يبدأ يوم الجمعة الأخير من شهر اذار/ مارس، ويتم تقديم الساعة مدة 60 دقيقة، في حين يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي يوم الجمعة الأخير من شهر تشرين الاول/ أكتوبر، ويتم تأخير الساعة مدة 60 دقيقة.
كما يتماشى القرار الرسمي السوري مع القرار الذي اتخذته المناطق والمدن الخارجة عن سيطرة نظام الرئيس بشار الاسد في الشمال السوري تماشيا مع التوجه التركي خاصة في شمالي وشرقي حلب والرقة والحسكة وهي المناطق التي يحكمها "الجيش الوطني السوري المعارض" الموالي لتركيا
بالنسبة للمناطق الكردية "الإدارة الذاتية" في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، ومناطق سيطرة "حكومة الإنقاذ"التي تهيمن عليها هيئة تحرير الشام في إدلب ومحيطها، فكانت تعمل بآلية تقديم وتأخير الساعة التي تعتمدها حكومة النظام السوري.
بالتالي تكون الاراضي السوري كلها قد الغت عملية تقديم وتأخير الساعة، لمدة 60 دقيقة مرتين سنويا
