سورية تخلع زوجها السعودي وخليجية ضحية عنف منزلي تحصل على اللجوء الانساني باسبانيا

تاريخ النشر: 01 يونيو 2005 - 06:56 GMT

تبحث لجنة حقوق الإنسان السعودية في جدة قضية حرمان سعودي من أبنائه بعد أن طردته زوجته السورية من بيته الذي اشتراه وحوّل ملكيته لها بعد صراع مرير دام خمس سنوات في العاصمة السورية دمشق.

وقال الزوج إنه تزوج بها ومكثت معه في السعودية ورزقا بطفلة عمرها الآن 15 عاما وولد عمره 11 عاماً، وحصلت زوجته على الجنسية السعودية بعد إكمالها خمس سنوات وعاشا حياة مستقرة نوعاً ما حتى العام 1996.

أضاف أنه منذ ذلك التاريخ بدأت تتبرم من المكوث في المملكة وأخذت تتحايل بكل السبل لكي تعود إلى سوريا حيث كانت عائلتها تقطن في السعودية، وبسبب تدهور الأحوال بين الكفيل السعودي وأبيها قرر الأخير أن يغادر المملكة دون رجعة.

وأشار إلى أن زوجته نجحت بإقناعه بالعودة إلى بلدها، وبالفعل قدم استقالته من وظيفته، وسافرا إلى هناك، حيث اشترى منزلاً ب850 ألف ريال هي كل ما لديه حيث كان يعيش على نفقة العائلة، وهناك طردته ولجأت إلى المحكمة وحصلت على حكم بخلعه ومنعته من اصطحاب ابنيه معه إلى السعودية.

من ناحية اخرى، صرح وزير الداخلية الاسباني خوسيه أنطونيو ألونسو امس أن أسبانيا منحت حق اللجوء لامرأة على أساس أنها ضحية للعنف المنزلي في بلادها.

والمرأة البالغة من العمر 38 عاما هي أم لطفلين ومواطنة في إحدى دول الخليج لم يذكر اسمها.

وقال ألونسو إن المرأة أرغمت على الزواج وتعرضت للعنف بصورة مستمرة من جانب زوجها وأسرتها، ولم تتخذ سلطات بلادها أي إجراءات لحمايتها.

وهي المرأة الاولى التي تمنح حق اللجوء السياسي في أسبانيا على هذا الاساس. كما قال ألونسو إن بوسع النساء الحصول على حق اللجوء في الحالات المماثلة.