أتم وفد الهيئة العليا للمفاوضات، في اليوم السادس من مباحثات جنيف 5، التطرّق إلى جميع السلال، بمناقشة سلة الانتخابات. والتقى نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، وفد الهيئة العليا للمفاوضات، وذلك في الوقت الذي تسرّبت فيه بعض الأخبار عن خلافات ضمن الهيئة العليا في ما يخصّ الشأن الكردي السوري.
وناقشت الهيئة العليا للمفاوضات، خلال لقائها المبعوث الدولي، سلة الانتخابات، في إطار الحاجة إليها كجزء من مرحلة الحكم الانتقالي، الأمر الذي أكده رئيس الوفد المفاوض، نصر الحريري، خلال المؤتمر الصحافي الذي أعقب الاجتماع، بالقول: "ناقشنا كيف يمكن لهيئة الحكم الانتقالية، بعد تشكيلها، وأثناء المرحلة الانتقالية، أن تتخذ الخطوات اللازمة للقيام بعملية انتخابية.. وحتى يسهل عليها إجراء انتخابات حرة ونزيهة بإشراف الأمم المتحدة، واتباع أفضل المعايير الدولية للشفافية، وحتى نستطيع أن نضمن لأهلنا التعبير بكامل إرداتهم عن كل ما يريدون في موضوع الاستفتاء على الدستور في ما يخصّ المرحلة الانتقالية، وعرض كافة أنواع الانتخابات المحلية والبرلمانية والرئاسية".
وتابع الحريري: "هذه الجلسة الأولى عن الإجراءات الانتخابية لا يمكن إنهاؤها بجلسة واحدة، ننتظر أن ندخل في اللقاءات المقبلة في العمق والتفاصيل، وألا تذهب هذه النقاشات هكذا، بل تقوم في إطار التقدم في العملية السياسية بما يخدم الحل السياسي".
في غضون ذلك، يستمر نائب وزير الخارجية الروسي، غينادي غاتيلوف، بإجراء لقاءاته مع مختلف الأطراف السورية، إذ التقى يوم أمس بوفد الهيئة العليا للمفاوضات، في مبنى الأمم المتحدة في مدينة جنيف.
وأكّد المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات، سالم المسلط، أن الهيئة ناقشت مع غاتيلوف شقين، سياسياً وإنسانياً، إذ جرى إطلاعه على آخر التطوّرات، مضيفًا: "أبلغنا الجانب الروسي بأن النظام لا يتحدث إلا عن الإرهاب، وهي السلة التي رمى بها، وهي حقيقة لا يكترث بها (الروس)".
لا حل عسكري للازمة السورية
وقد تلا البيان الختامي للقمة العربية الأمين العام للجامعة، أحمد أبو الغيط، ذكر فيه أن لا حلّ عسكرياً للأزمة السورية إلا عبر التوصل لتسوية سياسية يصوغها كل السوريين. ودعا البيان إلى تكثيف العمل لإيجاد حل للأزمة السورية يحفظ الوحدة وينهي وجود "الجماعات الإرهابية"، ولدعم دول الجوار السوري التي تتحمل عبء اللاجئين.