أكد عدد من النشطاء المعارضين في سوريا عن وقوع نحو 2386 قتيلا خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي، في الوقت الذي تتظافر فيه الجهود الدولية للتوصل إلى تسوية لإنهاء الصراع الدامي في مختلف المناطق السورية.
وأعربت وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون عن عدم تفاؤلها من أن النتائج المرجوة من الاتفاق الدولي حول الوضع في سوريا ستكون مجدية وقادرة على إنهاء الأزمة ووقف سفك الدماء.
ويعمل المجتمع الدولي على خطة لإزاحة الرئيس بشار الأسد وتأمين انتقال سلمي للسلطة، في خطوة تدعمها كل من روسيا والصين اللتان وقفتا بوجه أي تدخل سابق من قبل المجتمع الدولي في الوضع السوري باعتبار أنه شأن داخلي.
وقال نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري فيصل المقداد إن وسائل الإعلام الغربية تشوه بتعمد الحقائق عن مجريات الأحداث في سورية، مؤكدا أنها تحجب من العالم الصورة الحقيقة.
ولفت المقداد إلى أن وسائل الإعلام الغربية تتجاهل مبدأ أساسيا لوسائل الإعلام ينص على التمسك بموقف حيادي في التقارير، معبرا عن شكره للقيادة الروسية لمواقفها الداعمة لسورية ومشيرا إلى أن موقف روسيا أثبت خلال الأزمة عمق العلاقات السورية الروسية.
المعارضة ضد قرارات جنيف
انتقد المجلس الوطني السوري المعارض انتقادات للنتائج التي توصل إليها مؤتمر جنيف حول سورية ووصفها بأنها تفتقر إلى "آلية واضحة للعمل"، وذلك في وقت تتصاعد فيه أعمال العنف في البلاد مع الإعلان عن مقتل 41 شخصا يوم الأحد.
وقال المجلس في بيان له حول الخطة التي نصت على تشكيل حكومة انتقالية وتضم وزراء من حكومة الأسد ورموز المعارضة "لقد آمل الشعب السوري من المجتمع الدولي تحركا أكثر جدية وفاعلية في التعامل مع النظام بعد أن اتضح سلوكه الدموي".
وأضاف البيان أن "إعلان جنيف بدا مفتقرا إلى آلية واضحة للعمل وجدول زمني للتنفيذ وترك النظام دون مساءلة مما ينذر بسفك دماء عشرات الآلاف".
في أثناء ذلك، وصل عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني المعارض إلى القاهرة الأحد للمشاركة في مؤتمر للمعارضة السورية تنظمه الجامعة العربية يومي الاثنين والثلاثاء بهدف توحيد المعارضة.