سوريا متفائلة وبوش يتعهد بدور أميركي فعال بعملية السلام

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2007 - 07:12 GMT

اعتبرت سوريا ان مؤتمر انابوليس عزز جهودها لاستعادة الجولان المحتل، فيما أكد الرئيس الأميركي جورج بوش للزعيمين الفلسطيني والاسرائيلي عزم بلاده على المشاركة بفاعلية في صنع السلام رغم الشكوك بشأن فرص التوصل اليه قبل انتهاء ولايته.

وفي أول تعقيب رسمي سوري على مؤتمر انابوليس الذي عقد في ولاية ماريلاند بالولايات المتحدة، قال أحمد سلكيني المتحدث الرسمي باسم السفارة السورية في واشنطن ان دمشق خطت خطوة دبلوماسية الى الامام بتركيزها الاضواء الدولية على قضية الجولان.

وقال "اتخذنا خطوة باحياء قضية مرتفعات الجولان المحتلة. وهدف سوريا تحقيق اتفاق سلام شامل في الشرق الاوسط أثاره مشاركون دوليون رئيسيون في المؤتمر والباب الان مفتوح امام مزيد من الاجتماعات الدولية لمناقشة الجولان."

وهونت اسرائيل الاربعاء من احتمالات استئناف مباحثات السلام مع سوريا في هذا الوقت على الرغم من مشاركة دمشق في مؤتمر انابوليس للسلام في الشرق الاسط برعاية الولايات المتحدة.

دور اميركي

من جهة اخرى، أكد الرئيس الأميركي جورج بوش للزعيمين الفلسطيني والاسرائيلي الاربعاء عزم بلاده على المشاركة بفاعلية في عملية صنع السلام رغم الشكوك بشأن فرص التوصل اليه قبل انتهاء ولايته.

فبعد 24 ساعة فقط من تعهده بمحاولة الوصول لاتفاق بحلول نهاية 2008 التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس ببوش من أجل الاطلاق الرسمي لمحادثات السلام لأول مرة منذ سبعة أعوام.

وجاء اجتماع البيت الابيض تتويجا لثلاثة أيام من الجهود الدبلوماسية المكثفة في الشرق الاوسط بما في ذلك مؤتمر انابوليس الذي شاركت فيه 44 دولة.

وقال بوش الذي كانت تساوره مخاوف في السابق من التعامل المباشر مع القضية "لم أكن لأقف هنا لو لم أكن أعتقد أن السلام ممكن." وأضاف ثمة أمر أكدته للسيدين وهو أن الولايات المتحدة ستشارك بفعالية في العملية.. أننا سنستخدم قدرتنا لمساعدتكما وأنتما تتوصلان الى القرارات الضرورية لإرساء الأساس لدولة فلسطينية تعيش جنبا الى جنب في سلام مع اسرائيل."

وقال مستشار الأمن القومي الامريكي ستيفن هادلي ان الرئيس بوش لن يفرض حلا على الاسرائيليين والفلسطينيين ولن يفرض خطة أميركية للسلام.

وفي محاولة لتعزيز جدية التزام الولايات المتحدة أعلنت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تعيين الجنرال المتقاعد في البحرية جيمس جونز كي يكون مبعوثها الخاص للأمن في الشرق الأوسط.

وبعد اجتماع البيت الابيض سيواصل الجانبان اجتماعهما في 12 من كانون الأول/ديسمبر في القدس.

وفي مؤشر على وجود عقبات رفض اسلاميو حماس التوجه الجديد نحو السلام وتعهدوا بتقويضه.

وقال أولمرت انه على الرغم من أن الجانبين سيحاولان الوصول لاتفاق في العام المقبل فان ذلك ليس موعدا صارما. وقال للصحفيين "أريد تذكيركم بأننا قلنا أننا سنبذل كل جهد للوصول لاتفاق بحلول (نهاية) 2008 ولكننا لم نلتزم باستكمال الوصول لاتفاق بحلول (نهاية) 2008."

(البوابة)(مصادر متعددة)