سوريا تكثف انتشارها على الحدود مع العراق رغم الخروقات الاميركية

تاريخ النشر: 23 ديسمبر 2008 - 06:47 GMT
البوابة

قالت مصادر سورية وشهود عيان ان الجيش السوري اعاد تكثيف انتشاره على طول الحدود مع العراق بهدف حماية الحدود من المتسللين رغم الخروقات الاميركية المتواصلة للاجواء السورية.

وكانت دمشق خفضت من وجودها العسكري على الحدود في اعقاب الغارة التي قامت بها مروحيات اميركية في 26 تشرين الاول/اكتوبر على منطقة حدودية في البوكمال المحاذية للعراق شمال شرق سوريا ما اسفر عن مقتل ثمانية مدنيين كان المستهدف منها شخص "مطلوب عراقيا ومنذ فترة".

وبحسب شهود عيان فان القوات السورية اعادة انتشارها على الحدود بشكل مكثف، حيث تشهد المنطة الحدودية زيادة واضحة في المعدات العسكرية.

وياتي الانتشار السوري في وقت تواصل فيه الطائرات الاميركية اختراق الاجواء السورية بشكل شبة يومي بحسب الشهود.

وتهدف الطلعات الجوية الاميركية للبحث عن المتسللين عبر الحدود السورية الى العراق.

ويتهم الجيش الاميركي سوريا بتسهيل حركة المتسللين عبر حدودها باتجاه العراق.

وفيما تنفي سوريا التهم الاميركي فانها تقر بوجود نقصا تقنيا تعاني منه القوات المتواضعة على الحدود ويتركز النقص في اجهزة المراقبة.

وتحاول القوات السورية المنتشرة على طول الحدود تعويض النقص في مناظير المراقبة الليلية من خلال تكثيف عدد عناصر المراقبة.

وترجع مصادر صحفية الصمت السوري على الخرق اليومي للاجواء الى رغية القيادة السورية عدم الدخول في ازمات جديدة مع الادارة الاميركية بقيادة بوش، اضافة الى خلق اجواء ايجابية للتعامل مع ادارة الرئيس المتخب باراك اوباما.

وتضيف المصادر "يمثل اعادة تكثيف الانتشار السوري على طول الحدود مع العراق رسالة رسالة ايجابية للادارة الاميركية القادمة حول امكانية التعاون في الجانب الامني".

وجمعت القيادة السورية حالة توتر مع ادارة الرئيس المنتهية ولايته جورش بوش حاول خلالها الاخير عزل سوريا ومضاعف العقوبات عليها.