افرجت السلطات السورية الثلاثاء، عن 112 معتقلا سياسيا في اطار عفو رئاسي.
وقالت وكالة الانباء السورية انه تم اليوم (الثلاثاء) الافراج عن مئة واثني عشر معتقلا سياسيا في اطار عفو رئاسي يستند الى نهج منفتح ومتسامح في التعامل مع هذا الملف.
وتابعت ان هذا الافراج يعد واحدا من سلسلة اجراءات مماثلة اتخذتها سوريا في السنوات الاخيرة لتعزيز التوجه التسامحي في التعامل مع ملف المعتقلين السياسيين.
وذكرت سانا انه تم قبل شهر الافراج عن عشرين معتقلا سياسيا.
ويشير ناشطو حقوق الانسان الى انه بعد عملية الافراج هذه يبقى اليوم في السجون اقل من 500 معتقل سياسي في سوريا من بينهم 200 كردي اعتقلوا خلال المواجهات التي جرت في اذار/مارس في شمال البلاد.
واعرب المحامي انور البني الناشط في مجال حقوق الانسان عن ارتياحه وقال "نتمنى ان تكون هذه المبادرة خطوة على طريق اغلاق ملف الاعتقال السياسي في سوريا واطلاق سراح جميع المعتقلين".
الا انه اوضح ان "حتى الان لم تتبين الهوية السياسية للاشخاص الذين شملهم العفو".
وقد افرج عن حوالي مئة سجين سياسي سوري في اب/اغسطس الماضي من بينهم اقدمهم في الاعتقال عماد شيحا العضو في المنظمة الشيوعية العربية والذي قضى 29 سنة في السجن.
وينتمي الباقون الى مجموعة الاخوان المسلمين المحظورة وجماعة حزب التحرير الاسلامي المحظورة ايضا.
من جهة اخرى اوضح البني ان اعتصام سينظم بعد غد الخميس قرب مقر مجلس الوزراء تضامنا مع المعتقلين السياسيين.
وتندرج التظاهرة في اطار حملة اطلقها البني واربعة من قدماء المعتقلين السياسيين في الثامن عشر من تشرين الثاني/نوفمبر وتهدف الى الافراج عن كافة المعتقلين السياسيين السوريين والذين يقنع بعضهم في السجن منذ اكثر من عشرين سنة.
وتنظم هذه التظاهرة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان في العاشر من كانون الاول/ديسمبر. —(البوابة)—(مصادر متعددة)