سوريا تسلم لبنان سيارة يشتبه انها استخدمت في اغتيال وزير

تاريخ النشر: 09 يوليو 2007 - 04:55 GMT
البوابة
البوابة
قالت مصادر أمنية يوم الاثنين إن سوريا سلمت لبنان سيارة تعتقد السلطات اللبنانية انها استخدمت في قتل وزير مسيحي في أواخر العام الماضي.

وقالت المصادر إن المحققين اللبنانيين خلصوا الى أن متشددين يستلهمون نهج القاعدة من جماعة فتح الاسلام مسؤولون عن اغتيال وزير الصناعة بيار الجميل في 21 نوفمبر تشرين الثاني الماضي.

وأضافت أن التقدم الذي أحرز في التحقيقات يستند الى اعترافات أدلى بها متشدد من بين من تم توقيفهم خلال مداهمة الشهر الماضي. وتابعت أن السلطات حددت أيضا شخصيات قتلة الجميل لكنهم قتلوا في القتال مع الجيش اللبناني عند مخيم للاجئين الفلسطينيين في الاسابيع الماضية.

وقتل الجميل رميا بالرصاص وهو يمر بسيارته في ضاحية مسيحية في بيروت. واتهم حزب الكتائب الذي ينتمي اليه الجميل المؤيد للتحالف الحكومي دمشق باغتياله. ونفت سوريا اي علاقة لها بالحادث.

وقالت المصادر الامنية ان السلطات السورية عثرت في ديسمبر كانون الاول على سيارة دون اوراق ثبوتية تطابق أوصافها أوصاف سيارة سرقت في لبنان وتسعى الشرطة الدولية (الانتربول) للوصول اليها.

واعاد السوريون السيارة المسروقة الى لبنان في مايو ايار. ولم تكشف السلطات اللبنانية عن علاقتها باغتيال الجميل الا في وقت لاحق. وتحاول السلطات الان تأكيد شكوكها من خلال تحاليل الادلة الجنائية بمساعدة المحققين الدوليين.

وضربت لبنان موجة من حوادث الاغتيال والتفجيرات منذ اواخر عام 2004. وشكل فريق التحقيق التابع للامم المتحدة بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري في عام 2005. وأقر مجلس الامن الدولي الشهر الماضي تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة المشتبه بهم.

ويخوض الجيش اللبناني قتالا مع متشددي فتح الاسلام في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين في شمال لبنان منذ 20 مايو ايار. وقتل اكثر من 200 شخص في الاشتباكات في المخيم.

واتهمت السلطات اللبنانية فتح الاسلام بتفجير حافلتين في منطقة مسيحية قرب بيروت في 13 فبراير شباط ما أدى الى مقتل ثلاثة مدنيين. ونفت الجماعة اي علاقة لها بالحادث.

وتقول الحكومة المناهضة لسوريا إن الجماعة ليست سوى أداة في أيدي المخابرات السورية. وتنفي دمشق وفتح الاسلام ذلك. وتقول الجماعة انها تتفق مع فكر القاعدة لكن لا تربطها بها أي علاقات تنظيمية.

وقاتل بعض أفراد الجماعة.. ومعظمهم من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين والسعوديين.. في العراق.