سوريا تستنكر العقوبات الأميركية وتعتبرها ليست عادلة أو منطقية

تاريخ النشر: 08 مايو 2005 - 06:21 GMT

ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن محمد الحسين وزير المالية السوري أعرب عن أسفه يوم السبت لقرار الرئيس الاميركي جورج بوش بتمديد العقوبات التي تفرضها واشنطن على سوريا لعام آخر.
كان بوش قرر يوم الخميس الماضي مد حظر واردات أمريكية محددة على سوريا وعقوبات أخرى فُرضت في شهر آيار/مايو من العام الماضي. وقال ان سوريا تمثل تهديدا للولايات المتحدة.
وقالت وكالة الانباء السورية ان الحسين الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي للاعلان عن تخفيضات ضريبية لم يعلق على الاتهامات الاميركية لكنه قال ان عقوبات واشنطن "ليست عادلة أو منطقية".
وقال الحسين ان بلاده "ستبذل جهدا للمزيد من الاصلاح فى الميدان الاقتصادى والميادين الأخرى."
وأعلن خفض الرسوم الجمركية المفروضة على واردات السيارات من 255 في المئة الى 60 في المئة بالنسبة للسيارات ذات المحركات المتوسطة والكبيرة وذلك في خطوة يتوقع أن تسهل توقيع اتفاقية المساعدة والتجارة التي طال انتظارها مع الاتحاد الاوروبي.
وقطعت العقوبات الاميركية العلاقات مع المصرف التجاري السوري المملوك للدولة وجمدت أصول السوريين المشتبه بتورطهم في الارهاب أو تطوير أسلحة دمار شامل.
وتتهم واشنطن سوريا بدعم الارهاب والسعي الى امتلاك أسلحة دمار شامل وتقويض الجهود الرامية الى تحقيق الاستقرار في العراق. وتنفي سوريا تلك الاتهامات.
وقال بوش يوم الخميس ان سياسات سوريا "ما زالت تمثل تهديدا استثنائيا وغير عادي للأمن القومي والسياسة الخارجية واقتصاد الولايات المتحدة."
وتمر العلاقات السورية الأميركية المتوترة عادة بأسوأ حالاتها ويعود السبب في ذلك غالبا الى المعارضة السورية القوية للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على العراق وحادث اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري في بيروت في 14 فبراير شباط الماضي والذي ينحي كثير من اللبنانيين بلائمة فيه على دمشق.