دمشق-البوابة
تعتزم سوريا في النصف الأول من العام 2007 فك ارتباط عملتها "الليرة" بالدولار الأميركي وربطها بسلة عملات صندوق النقد الدولي.
وتاتي الخطوة المزمعة بعد أن قامت سوريا نهاية العام المنصرم بتحويل نصف احتياطياتها من العملة الصعبة والتي تبلغ نحو عشرين مليون دولار إلى اليورو.
ويشكل حاليا الدولار 44% من حقوق السحب الخاصة في حين يشكل اليورو 34% والين والجنيه الإسترليني 11% لكل منهما. وتربط سوريا عملتها في الوقت الحالي بالعملة الأميركية عند 52 ليرة للدولار.
من جهة أخرى قال عبد الله الدردري نائب رئيس مجلس الوزراء للشئون الاقتصادية أن هناك قرارا سيتخذ لتحرير التجارة كليا، إضافة إلى تخفيف تكاليف التصدير والقيود الجمركية إلى 1%، وخفض سقف الجمارك من 260% إلى 50%.
واكد الدردري أن نسبة النمو الاقتصادي بلغت 5% عام 2006 متوقعا أن تصل إلى 7% 2010. وأضاف أن الاستثمارات الخاصة بلغت نحو 7 مليارات دولار في العام 2006 ثلثه من الاستثمار الأجنبي بينما كان 2 مليار فقط في العام 2003 بينها 11% استثمارات أجنبية.