اعلن مصدر رسمي سوري في دمشق ان دبلوماسيين سوريين التقيا في جنيف الجمعة، مع ديتلف ميليس مبعوث الامم المتحدة الذي يحقق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري قد سلماه رسالة تتضمن اجابات على اسئلته.
وذكر المصدر الرسمي السوري ان الرسالة التي سلمت الى ميليس موجهة من وزير الخارجية السوري وتتضمن اجابات على اسئلة المحققين التابعين للامم المتحدة بشأن اغتيال الحريري في بيروت في 14 شباط/فبراير الماضي.
وقال المصدر لرويترز في دمشق "سوريا تلقت اسئلة وبعثت بالرد عليها في رسالة من وزير الخارجية السوري فاروق الشرع الى محقق الامم المتحدة ديتلف ميليس."
واضاف المصدر "ميليس كان مشغولا ومسافرا ولذلك تسلم الرسالة اليوم في جنيف. واوضحت سوريا ذلك لمجلس الامن."
وقال "ادهشتنا التصريحات عن عدم تعاون سوريا. سوريا مستعدة لمواصلة تعاونها مع التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة."
واتهم كثير من اللبنانيين سوريا بأنها وراء الانفجار الذي أسفر عن مقتل الحريري لكن دمشق نفت اي علاقة لها باغتياله.
وامتنع الجانبان اللذان شاركا في اجتماع جنيف عن التعليق عما دار بينهما من محادثات.
وقال ميليس لرويترز "لن أعلق على أي اجتماعات مع أحد... لدي مهمة علي أن أنتهي منها."
وغادر الدبلوماسيان السوريان مبنى الامم المتحدة في سيارة يقودها سائق.
وقال ابراهيم جامبري مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية يوم الخميس لمجلس الامن ان سوريا غير متعاونة مع التحقيق ولم ترد بعد على طلب قدم اليها قبل ستة أسابيع لاجراء مقابلات مع خمسة شهود سوريين وتقديم وثائق.
ودعا ابن رفيق الحريري في بيان صدر يوم الجمعة في بيروت الى مزيد من التعاون مع التحقيق لكنه لم يذكر سوريا بالاسم.
وقال سعد الحريري في البيان انه يتطلع الى التقرير النهائي للجنة التحقيق الدولية في مقتل والده وكرر دعوته لجميع الدول والافراد في لبنان وخارجه الى تقديم اقصى تعاون للجنة حتى يعرف لبنان الحقيقة.