أعلنت جمعية حقوق الانسان في سوريا أمس ان "محكمة امن الدولة العليا بدمشق اصدرت أحكاماً على كل من هيثم قطيش بالسجن اربع سنوات واخيه مهند قطيش بالسجن ثلاث سنوات والصحافي يحيى الاوس بالسجن سنتين"، بعدما دانتهم بتهمة "نشر اخبار كاذبة والحصول على معلومات يجب ان تبقى مكتومة حرصا على سلامة الدولة ولمنفعة دولة اجنبية والقيام بكتابات لم تجزها الحكومة تعرض سوريا والسوريين لخطر اعمال عدائية تعكر صلاتها بدولة اجنبية" لم تذكرها. وكان الشبان الثلاثة يقومون "بمراسلة احدى الصحف الالكترونية في دولة الامارات"، كما أوضحت الجمعية التي قالت ان "الاوس اعتقل في ايلول 2002 وتلاه في تشرين الاول اعتقال الاخوين قطيش".
وطالبت "بالغاء هذه الاحكام ووقف المحاكمات الجائرة امام القضاء الاستثنائي والافراج عن معتقلي الرأي والضمير والمعتقلين السياسيين في سوريا كافة".
في تطور اخر، صرح المحامي انور البني وكيل الخبير الاقتصادي عارف دليلة المعتقل منذ ثلاث سنوات، أن الحال الصحية لموكله "تدهورت". ونقل عن شقيق عارف انه يعاني مرضاً في القلب وحاله الصحية تقتضي جراحة، لكنه يرفض العناية. وقد حكم على دليلة بالسجن عشر سنين بتهمة "المطالبة باصلاحات اقتصادية"، على حد قول البني.
واعتقل عارف دليلة عام 2001 مع مجموعة من المعارضين واصدرت في حقه محكمة امن الدولة حكما بالسجن بتهمة "السعي الى تغيير الدستور بوسائل غير قانونية". وطالب البني "بالافراج عن دليلة والمعتقلين السياسيين كافة"، وعن عماد شيحا اقدم سجين سياسي في سوريا المعتقل منذ 30 سنة. وقال انه "كان يفترض ان يفرج عنه الاسبوع الماضي" مع مجموعة من نحو 257 معتقلا سياسيا.
ومعلوم أن السلطات السورية أفرجت في 17 تموز/يوليو الجاري عن مئة كردي سوري كانوا اعتقلو اثر مواجهات شهدتها مدينة القامشلي في شمال شرق سوريا منتصف اذار/مارس الماضي، وعدد من المعتقلين السياسيين، في ذكرى تولي الرئيس بشار الاسد السلطة.