اعلن المحامي انور البني الناشط في مجال حقوق الانسان اليوم الاثنين ان السلطات السورية اعتقلت ثلاثين طالبا منذ شباط/فبراير في اللاذقية، شمال غرب سوريا، بتهمة تشكيل مجموعة ذات خلفية اسلامية.
وقال البني "القي القبض على اكثر من ثلاثين طالبا من كليتي الطب والحقوق في اللاذقية على مدى ثلاثة اشهر تقريبا". وافاد البني ان السلطات تتهم هؤلاء الشباب بتشكيل مجموعة "صناع الحياة" وهي "ذات خلفية اسلامية". وندد البني "بالاعتقالات خارج القانون" وطالب "باحالتهم (الطلاب) للقضاء اذا استدعى الامر".
وكانت المنظمة العربية لحقوق الانسان في سوريا افادت السبت في بيان ان "اجهزة الامن في اللاذقية اعتقلت" ستة طلاب خلال نيسان/ابريل وهم معروفون بالانتماء الى (صناع الحياة).
ونددت هذه المنظمة "بالاعتقالات المخالفة للدستور". كما طالبت "باحالة هؤلاء الطلاب الى القضاء السوري المختص والسماح لاسرهم بزيارتهم وتأمين كافة الضمانات لكي يلقوا محاكمة عادلة، او اطلاق سراحهم فورا". من جهة اخرى اعرب البني الذي يشرف مع المحامي خليل معتوق على المركز السوري للابحاث والدراسات القانونية في بيان "عن قلقنا البالغ من اختفاء المهندس والناشط في مجال حقوق الانسان نزار رستناوي" في التاسع عشر من نيسان/ابريل في حماه (شمال).
وجاء في البيان انه "لم يعلن عن مصيره رغم كل المراجعات والمطالبات للجهات الرسمية والامنية". وحذر البيان "من العودة الى سياسة الاخفاء القسري للنشطاء الحقوقيين والسياسيين في سوريا وطالب المجتمع الدولي وجميع منظمات وهيئات وجمعيات حقوق الانسان بالوقوف بحزم ضد اي ممارسات من هذا النوع تجاه النشطاء والمواطنين والمطالبة العاجلة بالكشف عن المهندس نزار رستناوي واطلاق سراحه فورا".
وكانت المنظمة السورية للدفاع عن حقوق الانسان اشارت في الشعرين من نيسان/ابريل الى اعتقال رستناوي في حماة بدون اي توضيحات.