أوضح مسؤول العلاقات الخارجية لمعبر باب الهوى السوري الحدودي مع تركيا “عبد أبو خالد”، أن إدارة مدنية كاملة بدأت في إدارة المعبر الواقع تحت سيطرة المعارضة.
وذكر أبو خالد أن المعبر الواقع ضمن محافظة إدلب شمالي سوريا، مر بمرحلة تجديد طويلة، لافتاً إلى أن باب الهوى بات حالياً أكثر معبر حدودي آمن رغم أنه أكثر بوابة حدودية تضررت جراء الحرب في سوريا، مضيفاً ” كان يُدار سابقاً من قبل إدارة عسكرية، ولكن حاليا توجد إدارة مدنية تشرف عليه”.
وقال أبو خالد إن الإدارة المدنية للمعبر تؤمن إجراءات عبور الناس، إضافة إلى كافة الأنشطة التجارية والاقتصادية بشكل منظم”، وأردف ” نجحنا في ذلك من خلال تدريب الموظفين الحاليين”.
وأشار أبو خالد إلى أن مسؤولية تأمين باب الهوى المقابل لمعبر “جيلوة غوزو” على الجانب التركي تتولاها حركة أحرار الشام الإسلامية المعارضة، دون أن يكون لها أي تأثير على إدارة وعمل المعبر، مؤكداً عدم قدرة أي مسلح على الدخول بسلاحه إلى داخل مبنى المعبر”.
وأضاف أبو خالد أن المعبر يؤمن خدمات متنوعة مثل عبور المساعدات الإنسانية، إضافة إلى الشؤون الجمركية و المتعلقة بجوازات السفر.
تعزيزات تركية على الحدود
من جهة أخرى أفادت تقارير إخبارية بأن السلطات التركية تواصل تعزيز قواتها على الحدود السورية في إطار التحركات العسكرية التي شهدتها المنطقة الحدودية بين البلدين على خلفية التوترات بالجانب السوري.
ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” التركية الاربعاء أن رتلا عسكريا وصل إلى ولاية كيلس التركية ، قادما من ولاية غازي عنتاب (جنوب) ، ضم عددا كبيرا من الدبابات والمركبات المدرعة.
ووفقا للمعلومات ، التي حصل عليها المراسل ، فإن الرتل العسكري جاء من قيادة الفوج الخامس المدرع في ولاية غازي عنتاب ، وتم نشر الدبابات والمدرعات في نقاط معينة ، على الخط الحدودي في قضاء “إل بيلي” بولاية كيلس جنوب البلاد.
وأوضح المصدر أن القوات الأمنية لا تسمح باقتراب أحد من الخط الحدودي مع سورية ، وتطلب هويات الأشخاص الذين تشتبه بهم.
ونقلت الوكالة عن مراسلها أن حفارات تقوم بحفر خندق على الحدود قرب قرية “جيلدير أوبا” ، التابعة لقضاء إل بيلي ، وذلك لمنع عبور الأشخاص بطرق غير شرعية للحدود.
ورفعت تركيا من تدابيرها الأمنية في مناطقها الحدودية مع سورية ، جراء هجمات تنظيم “داعش” على مدينة أعزاز التابعة لمحافظة حلب شمالي سورية واستمرار الاشتباكات في المناطق القريبة من حدودها.