سوء التفاهم وراء فشل اللقاء الأميركي الإيراني

تاريخ النشر: 09 مارس 2008 - 05:43 GMT
قال وزير الخارجية العراقي ان وفد إيران فشل في لقاء مسؤولين أميركيين في بغداد في محادثات تتناول الوضع الأمني في العراق.

الامر الذي اضطر الوفد الايراني للعودة إلى بلاده الاسبوع الماضي من دون الاجتماع بالأميركيين بسبب حدوث التباس في المواعيد.

وانتابت الحيرة المراقبين الذين يتابعون عن كثب المحادثات بعد أن قالت إيران انها ستبدأ في السادس من مارس آذار وقال السفير الأميركي انه لم يتحدد موعد. وقال نائب رئيس الوزراء العراقي ان المحادثات ستجرى في غضون أسابيع.

وتراوحت التكهنات بين تعمد الأميركيين بالترفع عن اللقاء في ضوء الخلاف المتعلق بالبرنامج النووي الإيراني والاحتمال الآخر الارجح وهو وجود خلل في الاتصالات.

وفي أول تصريح له في هذا الشأن قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يوم الاحد "ما حصل كان نتيجة ارباك بالاتصالات وفي تثبيت مواقف الطرفين على موعد محدد."

وأضاف في تصريح خلال مقابلة مع محطة تلفزيون الشرقية التي مقرها دبي "كان سوء فهم.. استلموا (الأميركيون) الموعد لكنه لم يعلنوا عن موافقتهم على الموعد.. كما تعلم انهم بحاجة إلى خبرائهم ومترجميهم.. الخ وإلى فترة اطول."

وتابع قوله "المطلوب حاليا منا كحكومة عراقية الآن أن نحدد موعد آخر يكون مناسب للطرفين ونستلم تعهدا من الطرفين أن يلتزما بالموعد."

وعقدت الولايات المتحدة وإيران اللتين لا تربطهما علاقات دبلوماسية منذ ثلاثة عقود ثلاث جولات من المحادثات في العام الماضي تناولت سبل انهاء العنف في العراق. وتتهم واشنطن طهران بمعاونة الميليشيات الشيعية. وهي تهمة تنفيها إيران.

وأرجأت إيران أكثر من مرة عقد جولة رابعة من المحادثات "لأسباب فنية". وهذه المحادثات واحدة من الملتقيات القليلة التي تجمع بين هذين الطرفين.

وقال السفير الإيراني في العراق حسن كاظمي قمي ان بلاده ما زالت ملتزمة بعقد مزيد من المحادثات على الرغم من الاصرار على أن موعد السادس من مارس آذار اقترحه الأمريكيون.