سمير جعجع يعود الى لبنان

تاريخ النشر: 24 أكتوبر 2005 - 10:03 GMT

اعلن نائب عن كتلة حزب القوات اللبنانية المسيحي ان قائد الحزب سمير جعجع عاد الاثنين الى بيروت.

واكتفى النائب جورج عدوان الذي كان في استقبال جعجع في مطار بيروت الدولي بالقول "نعم لقد عاد" من دون ان يعطي تفاصيل اضافية.

وكان ممثل القوات اللبنانية في اوروبا قد ذكر الاثنين ان جعجع الذي وصل الى فرنسا في 26 تموز/يوليو الفائت "سيعود رسميا خلال بضعة ايام".

وقد اجرى جعجع مؤخرا لقاءات سياسية متعددة في باريس ابرزها مع سعد الحريري زعيم الاكثرية النيابية التي تضم كذلك القوات اللبنانية.

يذكر ان القوات اللبنانية عادت الى الساحة السياسية اللبنانية بعد فوزها بستة مقاعد نيابية في الانتخابات التشريعية في الربيع المنصرم عبر تحالفها مع تيار المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري نجل رفيق الحريري الذي اغتيل في شباط/فبراير ومع القوى التي يقودها الزعيم الدرزي وليد جنبلاط.

وتاتي عودة جعجع الى لبنان فيما لا تزال قيادات وشخصيات سياسية تقيم في الخارج لاسباب امنية بعد سلسلة الاعتداءات التي اعقبت اغتيال رئيس الحكومة الاسبق رفيق الحريري.

وكان جعجع قد طرح قبل ايام مبادرة تقضي بالدعوة الى مشاورات مسيحية-مسيحية في بكركي مقر البطريرك الماروني حول موضوع الرئاسة الذي بات مطروحا بقوة بعد اشتباه اللجنة الدولية التي تحقق في اغتيال الحريري بمسؤولين امنيين مقربين من الرئيس الحالي اميل لحود وبمسؤولين امنيين سوريين في الجريمة.

وراى جعجع في احاديث صحافية ادلى بها اخيرا ان وضع لحود "اصبح حرجا جدا جدا" بعد صدور التقرير بعد ان كان ذكر ان موضوع الرئاسة "وضع على نار قوية".

يذكر بان خروج القوات السورية من لبنان في نيسان/ابريل الماضي بعد اغتيال الحريري سهل اصدار قانون العفو عن جعجع في اطار السعي لتحقيق المصالحة الوطنية. وصدر العفو عن جعجع في تموز/يوليو وغادر حينها على الفور بيروت الى باريس لبضعة اسابيع لاسباب طبية.

وكان جعجع قد اعتقل في 21 نيسان/ابريل 1994 بعد اتهامه بالتورط في تفجير كنيسة شمال بيروت ما ادى الى مقتل احد عشر شخصا. ومع ان جعجع خرج بريئا من هذه التهمة فان ملفات اخرى فتحت بحقه وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.