جماعة جهادية في سيناء تتبنى الهجوم الصاروخي على إيلات

تاريخ النشر: 17 أبريل 2013 - 07:00 GMT
احد الصواريخ التي سقطت على مدينة ايلات
احد الصواريخ التي سقطت على مدينة ايلات

اعلنت جماعة اسلامية جهادية مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي الذي استهدف الاربعاء، مدينة ايلات جنوب اسرائيل انطلاقا من شبه جزيرة سيناء المصرية، ودون ان يسفر عن ضحايا او اضرار.

وفي بيان نشر على موقع على الانترنت قالت جماعة مجلس شورى المجاهدين إنها استهدفت ايلات بصاروخين من طراز جراد صباح يوم الاربعاء ثم انسحبت بأمان.

وأضافت أن الهجوم جاء ردا على ما وصفته بهجوم الجيش الاسرائيلي على المحتجين الذين تظاهروا بسبب مقتل أسير فلسطيني.

واعلن الجيش الاسرائيلي ان الصاروخين اللذين سقطا على مدينة ايلات صباح الاربعاء دون التسبب باضرار او اصابات، اطلقا من صحراء سيناء المصرية.

وقالت متحدثة باسم الجيش "كان هنالك صاروخان اطلقا من سيناء، وسقط الاثنان في مناطق خلاء".

وقالت مصادر مطلعة لوكالة انباء الشرق الاوسط ان "السلطات المصرية تتخذ إجراءات فنية وبحث لدراسة المزاعم الإسرائيلية بشأن إطلاق صواريخ على إيلات من سيناء".

ولم تؤكد المصادر او تنفي ما اعلنته اسرائيل بشان الصواريخ، مشيرة الى انها "تنتظر نتائج البحث والدراسة".

وقال مصدر عسكري مصري رفيع المستوى لوكالة فرانس برس "لا نزال نحقق في الامر لنرى اذا ما كانت الصواريخ اطلقت من الاراضي المصرية. لكن لا شيء مؤكدا حتى اللحظة".

وقال مصدر عسكري مصري اخر انه "لا توجد دلائل حتى اللحظة على ان الصواريخ جرى اطلاقها من سيناء"، لكن المصدر اضاف "تجري مراجعة النقاط الحدودية مع اسرائيل للتاكد من رصد اي حركة غريبة في الساعات القليلة الماضية".

واوضحت المصادر انه جرى الاتصال بشيوخ القبائل البدوية للتاكد بشان الامر ايضا.

وكانت دوت صفارات الانذار في ايلات عقب الهجوم كما اغلقت السلطات المجال الجوي فوق المدينة وطلبت من السكان البقاء في بيوتهم.

وقال شاهد عيان لاذاعة الجيش الاسرائيلي انها كانت ثلاثة صواريخ.

كما قالت الاذاعة ان هناك تقارير عن سقوط صاروخين على مدينة العقبة الاردنية المجاورة، لكن موقع خبرني الاردني نقل عن محافظ المدينة فواز ارشيدات نفيه سقوط اي صاروخ على المدينة او ضواحيها.

ولم يتمكن نظام القبة الحديدية الذي جرى نشر بطاريات له على مشارف ايلات الشهر الماضي من اعتراض هذه الصواريخ.

وبحسب صحيفة هارتس فان هذا الاخفاق يعود ربما الى عدم قدرة النظام على اكتشاف الصواريخ او ربما اكتشافه لها ولكن عدم تمكنه من التسديد عليها.

وتقرر نشر بطارية القبة الحديدية قرب ايلات عقب اطلاق صواريخ غراد عليها.

وكانت المرة الأخيرة التي أطلقت فيها صواريخ على ايلات في نوفمبر تشرين الثاني.

وأذكت الهجمات التي انطلقت من سيناء مخاوف اسرائيل من نشاط لإسلاميين متشددين على حدودها مع مصر منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك عام 2011.