سليمان يسعى تمديد فترة التهدئة ويحمل اقتراحا حول معبر رفح

تاريخ النشر: 30 أغسطس 2005 - 01:05 GMT

جدد الوزير عمر سليمان خلال كلمة امام المجلس التشريعي دعم مصر للفلسطينيين ويسعى مسؤول الملف الفلسطيني في مصر الى تمديد فترة التهدئة في الوقت الذي تحدثت مصادر انه يحمل اقتراحا حول مستقبل معبر رفح.

دعم مصري للفلسطينيين

أكد الرئيس المصري محمد حسني مبارك، على وقوف مصر حكومة وشعباً إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته لاستكمال العمل لإنهاء الاحتلال العسكري والاستيطاني لقطاع غزة وشمال الضفة الغربية، وعودة التواصل بين الأراضي الفلسطينية والمصرية.

جاء ذلك، في كلمة ألقاها الوزير عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية، نيابة عن الرئيس مبارك، في جلسة خاصة عقدها المجلس التشريعي، اليوم، في قاعة المركز الثقافي في مدينة غزة، بحضور أحمد قريع رئيس الوزراء، وأعضاء من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، والوزراء والنواب وممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية، إضافة إلى أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطة الوطنية وقادة الأجهزة الأمنية وعدد من كبير من المسؤولين. ولفت الرئيس مبارك إلى دعم كل جهد يهدف لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني خلف قيادته الشرعية، وتنظيم العمل الفلسطيني من خلال انتخابات حرة والتزام وطني بالمسيرة الفلسطينية، لاستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. وتدعيم قدرات المؤسسات الفلسطينية لأداء دورها الوطني بفاعلية وإيجابية في كافة المجالات الاقتصادية والقضائية والاجتماعية والإدارية والأمنية. والعمل خلال المحافل العربية والدولية لانطلاقة كبرى للتنمية وإعادة الإعمار وتأهيل الاقتصاد الفلسطيني.

سليمان يحاول تمديد فترة التهدئة

ويلتقي اللواء سليمان الذي اشرف على الحوار الفلسطيني الذي افضى الى التهدئة في اطار اعلان القاهرة في اذار/مارس الماضي، اليوم الثلاثاء، قادة الفصائل الفلسطينية، في محاولة مصرية لتمديد فترة التهدئة التي اعلنتها الفصائل الفلسطينية.

وحسب مصادر مطلعة، سيركز سليمان خلال جولته على قضية معبر رفح وبقية المعابر بين قطاع غزة ومحيطها الخارجي التي ما زالت عالقة ولم يتم تحقيق تقدم فيها بسبب اصرار اسرائيل على مواصلة السيطرة عليها. كما تصر اسرائيل على ابقاء سيطرتها كاملة على مرور البضائع وسعت الى نقل معبر رفح الى مثلث حدودي مصري فلسطيني اسرائيلي في بلدة "كيريم شالوم" الاسرائيلية، على بعد كيلومترات جنوب شرق موقعه الحالي.

وقال أحمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني عقب اجتماع عباس وسليمان ان الاجتماع ناقش العديد من القضايا الهامة والتي كان من ابرزها حسم قضية السيطرة على معبر رفح الحدودي حيث اكد انها ستنتهي خلال الايام القليلة المقبلة. واضاف قريع ان الوزير سليمان سيبحث خلال لقائه مع المسؤولين الاسرائيليين يوم الاربعاء قضية محددة بشان معبر رفح رفض التحدث عنها بشكل واضح. واكد قريع على ضرورة أن يكون المعبر مصريا فلسطينيا"، معربا في الوقت ذاته عن أمله في أن يتم حل هذه القضية بشكل نهائي على حد تعبيره. وكان سليمان قد بدأ جولة من المحادثات، في السلطة الفلسطينية، امس، حيث اجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء احمد قريع ولجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية.

محادثات مع الاسرائيليين

ويصل سليمان، يوم غد الاربعاء الى اسرائيل، لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء، اريئيل شارون، ووزير الامن، شاؤول موفاز، والتي ستتمحور حول الانسحاب الاسرائيلي نهائيا من قطاع غزة و اتفاق فيلادلفي الذي صادقت عليه الحكومة الاسرائيلية الاحد الماضي، وينتظر مصادقة الكنيست عليها، يوم غد الاربعاء.