سليمان يزور إسرائيل وليبرمان يرفض المبادرة العربية

تاريخ النشر: 22 أبريل 2009 - 12:25 GMT

وصف وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان المقترحات العربية للسلام بأنها وصفة لتدمير اسرائيل وذلك قبيل زيارة يقوم بها مدير المخابرات المصرية الى تل ابيب

تأتى تصريحات ليبرمان فى اعقاب اشادة الرئيس الامريكى اوباما بمبادرة السلام العربية التي وصفها بأنها بداية بناءة، كما تأتي مناقضة لموقف وزير الدفاع إيهود باراك الإيجابي نسبيا من المبادرة العربية. يذكر ان ليبرمان رفض الالتزام بتعهدات الحكومة الاسرائيلية السابقه خلال مؤتمر انابوليس عام 2007 التي تقضي بإقامة دولة فلسطينية مستقلة. من جهة اخرى يقوم اليوم عمر سليمان مدير المخابرات المصرية بزيارة إلى إسرائيل لإجراء محادثات هي الأولى من نوعها منذ تولي حكومة بنيامين نتنياهو الحكم في إسرائيل. يشار إلى أن سليمان يشرف منذر فترة على جهود الوساطة المصرية بين إسرائيل وحركة حماس للتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة. وسيجري سليمان محادثات مع نتنياهو وباراك والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز

وسيناقش سليمان ونتانياهو سبل استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس بشأن صفقة تبادل الأسرى، التي تفجرت عشية انتهاء ولاية الحكومة السابقة بسبب رفض اسرائيل مطالب حماس.

ولم يكن بوسع المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن يؤكد لوكالة الصحافة الفرنسية إن كان سليمان سيعقد لقاء مع وزير الخارجية افيغدور ليبرمان من حزب إسرائيل بيتنا اليميني المتشدد. وكان نائب وزير الخارجية داني ايالون قد أكد الأحد لإذاعة الجيش الإسرائيلي النية في عقد مثل هذا اللقاء.

وكان متحدث باسم البيت الأبيض قد اعلن الثلاثاء أن الرئيس الأمريكي باراك اوباما وجه الدعوة إلى الفلسطينيين والإسرائيليين والمصريين إلى مباحثات منفصلة خلال الأسابيع القليلة القادمة حول عملية السلام في الشرق الأوسط. وأضاف روبرت جيبس أن البيت الأبيض يحاول أن يحدد التواريخ النهائية للزيارات التي سيقوم بها رئيس الوزراء الاسرائيلي والرئيس المصري حسني مبارك والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وأوضح جيبس أن الزيارات ستتم في الغالب قبل رحلة اوباما المقررة في يونيو/ حزيران إلى فرنسا. وكان أوباما قد أعرب عن توقعه بأن تقدم إسرائيل والفلسطينيون على بوادر لحسن النية خلال الشهور المقبلة، مشيرا إلى أن أفق عملية السلام لا تزال قائمة. وقال أوباما إن على الجانبين أن يتراجعا عن حافة اليأس. واضاف "لا أريد ان اخوض في تفاصيل ما يمكن ان تكون عليه هذه المبادرات ولكنني اعتقد ان الاطراف في المنطقة تعرف جيدا ما هي الخطوات التمهيدية التي يمكن اتخاذها كاجراءات بناء ثقة".