اكد الرئيس اللبناني ميشال سليمان استعداد بلاده للمشاركة في اي مؤتمر دولي للسلام يستند الى المبادرة العربية للسلام ومؤتمر مدريد.
وطالب الرئيس سليمان في بيان أصدره مكتبه الاعلامي عقب اجتماعه مع وزير الخارجية التركي احمد اوغلو باستكمال تنفيذ القرارين الدوليين 1701 و425 اللذين ينصان على انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي اللبنانية التي لا تزال محتلة بلا قيد او شرط ومن دون الحاجة الى اي تفاوض وايجاد حل لمسألة اللاجئين الفلسطينيين عبر منحهم حق العودة الى ديارهم.
واعرب عن استعداد لبنان للمشاركة "في اي مؤتمر دولي للسلام الشامل والعادل يرتكز الى مؤتمر مدريد والضمانات المعطاة والى المبادرة العربية للسلام" التي اقرها القادة العرب في قمتهم التي انعقدت العام 2002.
وأثنى الرئيس سليمان على وقوف تركيا الى جانب لبنان وتقديمها المساعدات له مشيرا الى ان التوجه الى تعزيز العلاقات التركية - اللبنانية "سينطلق بعد تشكيل الحكومة الجديدة".
وأشاد بعمل الوحدة التركية العاملة في اطار قوات الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل).
وذكر أن اهداف زيارة أوغلو الى لبنان تصب في تعزيز العلاقات الثنائية وفي اطار الاتصالات التي تجريها تركيا للتعجيل في اطلاق مسيرة السلام في المنطقة من جهة واعادة استئناف المفاوضات السورية - الاسرائيلية برعاية تركية من جهة اخرى.
على صعيد متصل استعرض اوغلو مع رئيس حكومة تصريف الاعمال فؤاد السنيورة ووزير الخارجية فوزي صلوخ في اجتماعين منفصلين الاوضاع العامة في لبنان وفي المنطقة.
وتفقد اوغلو الذي يواصل زيارته الى لبنان منذ يوم امس قوات بلاده العاملة ضمن قوات الطوارىء الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل).
يذكر ان تركيا تشارك في قوات (يونيفيل) منذ العام 2006 بحو 800 جندي ويبلغ العدد الاجمالي للقوات الدولية في الوقت الحاضر 13500 جندي يساهمون في تأمين الاستقرار والامن في الجنوب بالتعاون والتنسيق مع الجيش اللبناني تنفيذا للقرار 1701