أعربت دوائر مسيحية وكنسية في مصر عن سعادتها بلقاء العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، المفاجئ مساء الجمعة، في مقر إقامته بالقاهرة؛ بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، البابا تواضروس الثاني، في أول لقاء بينهما، ما اعتبر "أول لقاء من نوعه في التاريخ".
جاء ذلك في وقت ساد فيه الغموض حول مكان أداء الملك سلمان صلاة الجمعة، إذ توقعت مصادر إعلامية أن يؤديها في المسجد الأزهر، بينما ذكرت مصادر أخرى أنه صلاها بالفعل بمسجد المشير طنطاوي بالتجمع الخامس بالقاهرة، برفقة السيسي.