دشن الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الأربعاء 25 يناير/كانون الثاني، في حفل بمناسبة مرور 50 عاما على تأسيس كلية الملك فيصل الجوية، الطائرة المقاتلة الجديدة "F.15-SA".
وشارك الرئيس السوداني عمر البشير في احتفالات القوات الجوية السعودية بتخريج الدفعة (91) من طلبة "كلية الملك فيصل الجوية".
وكانت القوات الجوية السعودية قد أعلنت الاثنين الماضي أنها استلمت مقاتلة جديدة من نوع "F.15-SA المتطورة، لتنضم إلى أسطولها الجوي، وذلك في إطار خطط القوات الجوية لتحديث سلاحها.
وتعتبر "F.15-SA" مقاتلة ضاربة متعددة المهام تعمل في جميع الأحوال الجوية، وقد صممت في الثمانينات لعمليات الحظر والاعتراض الجوي، وهي مقاتلة سريعة وبعيدة المدى، تحلق على ارتفاعات عالية، دون الاعتماد على مرافقة طائرات الحرب الإلكترونية.
كندا تزود السعودية بالسلاح
رفضت محكمة كندية الثلاثاء طعنا ضد صفقة أسلحة حكومية مثيرة للجدل مع السعودية، وقضت بأن وزير الخارجية السابق ستيفان ديون أخذ في الاعتبار العوامل ذات الصلة فيما يتعلق بالأمن وحقوق الإنسان.
وتعرض ديون والحكومة الليبرالية لانتقادات العام الماضي لتوقيع عقد بقيمة 13 مليار دولار لشركة "جنرال داينماكس" لإمداد السعودية بمركبات مدرعة خفيفة رغم مخاوف بشأن سجل الرياض في مجال حقوق الإنسان.
وقدم أستاذ في جامعة مونتريال والعضو السابق في البرلمان عن تكتل كيبك الانفصالي، دانيال تورب، طلب المراجعة القضائية إلى المحكمة الاتحادية العام الماضي.
وقال تورب إن إصدار التصاريح تعارض مع قواعد التصدير الكندية وأيضا اتفاقية جنيف، وإن هناك خطرا معقولا بأن المركبات المدرعة قد تستخدم ضد الأقلية الشيعية في السعودية.
وردت الحكومة بالقول إن التزام ديون الوحيد كان أن يأخذ في الاعتبار كل العوامل ذات الصلة وهو ما فعله.
وخلصت القاضية دانييل تريمبلاي لامر إلى أن ديون هو صاحب القرار في تقييم إن كان هناك خطر معقول بأن المركبات قد تستخدم ضد مدنيين. وأشارت إلى أنه لم تقع حوادث في السعودية استخدمت فيها مركبات مدرعة خفيفة في انتهاك حقوق الإنسان منذ بداية العلاقات التجارية بين البلدين في التسعينيات.
