وذكرت الحملة الشعبية لإطلاق سراح الأسير مروان البرغوثي وكافة الأسرى، في بيان صحفي أن سلطات الاحتلال عمدت إلى اتخاذ عدة إجراءات مشددة بحق الأسرى، أبرزها منع الزيارة عنهم بشكل تام، سواء زيارة المحامين أم الأهالي.
وأشارت الحملة الشعبية، إلى أن إدارة السجن، الذي يقبع فيه عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار، والنائب مروان البرغوثي وعدد من القادة الأسرى، فرضت تعتيماً إعلامياً تاماً، سواء على ما يجري داخل السجن أو ما يجري في العالم الخارجي.
وبينت أنها منعت إدخال الصحف، وفصلت بث كافة محطات التلفزة الأرضية والفضائية عن تلفزيونات الأسرى، بعد أن كانت عمدت مؤخراً إلى عزل نحو عشرين أسيراً في زانزين انفرادية، ومن المعزولين عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار.
وحمل البيان حكومة الاحتلال مسؤولية ما يجري في سجن "هداريم"، داعياً المؤسسات الحقوقية الدولية إلى التدخل لمعرفة ما يجري، والسماح بزيارة الأهالي والمحامين في ظل الأوضاع الخطرة، التي تشهدها السجون في الأسابيع الأخيرة.
يذكر، أن حملة منع الزيارة عن الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال، طالت كافة السجون في محاولة من سلطات الاحتلال لعزلهم عن العالم الخارجي.