سلسلة انفجارات تهز بغداد والموصل والعثور على جثث ورؤوس مقطوعة

تاريخ النشر: 29 يناير 2008 - 02:57 GMT
عثر على تسع جثث وعشرة رؤوس مقطوعة يوم الثلاثاء في حقل مهجور شمالي العاصمة العراقية بغداد، فيما اسفرت سلسلة انفجارات في بغداد والموصل مقتل وجرح العشرات.

جثث

عثر على تسع جثث وعشرة رؤوس مقطوعة يوم الثلاثاء في حقل مهجور شمالي العاصمة العراقية بغداد .

وعثرت الشرطة على الجثث والرؤوس المقطوعة في حقل بالمقدادية على مسافة 90 كيلومترا شمال شرقي بغداد في محافظة ديالى احدى المحافظات العراقية الشمالية التي تقاتل فيها القوات الامريكية والعراقية مقاتلي القاعدة.

وقالت الشرطة ومسؤولون بمستشفى ان بعض الجثث التسع الكاملة كانت متحللة جزئيا في حين قتل اخرون في وقت أقرب وكانت كل الجثث مقيدة الايدي ومعصوبة الاعين وبها جروح ناجمة عن طلقات رصاص.

وقال أحمد فؤاد مدير المشرحة في مستشفى بعقوبة ان الرؤوس العشر التي عثر عليها كانت معصوبة الاعين كذلك وبعضها به طلقات رصاص. وبعقوبة هي عاصمة محافظة ديالى المختلطة عرقيا وطائفيا.

قتلى وجرحى في سلسلة انفجارات

من جهة احرى اعلنت مصادر امنية وطبية عراقية الثلاثاء مقتل شخصين واصابة حوالى عشرين شخصا في انفجار ثلاث عبوات ناسفة استهدفت اثنتان منها دوريات للشرطة واخرى للجيش في وسط بغداد بالاضافة الى سقوط قذيفة هاون.

واوضحت المصادر ان "عبوة ناسفة انفجرت حوالى الساعة 9,30 بالتوقيت المحلي (6,30 ت غ) قرب ساحة النصر في شارع السعدون مستهدفة دورية للجيش ما اسفر عن اصابة اربعة من عناصرها وستة اشخاص".

واضافت ان "ثلاثة من عناصر الشرطة وخمسة اشخاص اصيبوا بجروح اثر انفجار عبوة ناسفة اخرى استهدفت دورية للشرطة في شارع الصناعة (وسط)".

واكدت مصادر طبية وفاة اثنين من المصابين بعد نقلهم الى المستشفى في وقت لاحق. كما اصيب ثلاثة اشخاص في انفجار عبوة ناسفة في حي الداخلية في منطقة اليرموك (غرب) واصيب شخصان في سقوط قذيفة هاون قرب حي سكني في منطقة الفضيلية (شرق).

في الموصل في شمال العراق اعلن الجيش الاميركي مقتل شخص واصابة 15 آخرين في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية للجيش الاميركي الثلاثاء في وسط المدينة.

وياتي التفجير الانتحاري متزامنا مع استعداد قوات عراقية وصلت الى المدينة لمحاربة تنظيم القاعدة.

وقد اعلن الجيش الاميركي مقتل خمسة من جنوده الاثنين بعد انفجار عبوة ناسفة لدى مرور عربتهم العسكرية في الموصل وتعرضهم لاطلاق نار من "اسلحة خفيفة من مسلحين متمركزين في مسجد قريب".

وتؤكد تقارير استخباراتية اميركية ان الموصل لا تزال تشكل خطرا كونها "مركز جذب استراتيجيا للقاعدة نظرا لطرق المواصلات المؤدية الى سوريا".