صرح عبد المالك سلال رئيس الوزراء الجزائري السابق ومدير الحملة الانتخابية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي فاز بولاية رابعة أن الجزائريين باختيارهم هذا “كتبوا صفحة جديدة من تاريخ وطنهم الناصع والمشرق”.
وثمن سلال في تصريح سبق مؤتمره الصحفي مساء الجمعة “الخيار السيد والحر للشعب الجزائري” مقدما شكره للمواطنين الذين “كتبوا في يوم أمس صفحة جديدة من تاريخ وطنهم الناصع والمشرق”.
وفيما يشبه بدعوة لخطب ود المعارضة، اكد سلال ان المرحلة المقبلة “لن تعرف اقصاء أي طرف”.
واشار سلال إلى أن “تجديد الثقة في الرئيس بوتفليقة من قبل فئة واسعة من المجتمع الجزائري ستسمح له بتجسيد مشروع التجديد السياسي والاقتصادي الذي اقترحه على الامة خلال هذه الانتخابات مشددا على انه سيكون في مستوى الثقة”.
واستطرد “ان هذه الجبهة الواسعة من الثقة والأمل المبنية على حصيلة ايجابية وبرنامج طموح هي التي ستسمح للسيد رئيس الجمهورية بتجسيد مشروع التجديد السياسي والاقتصادي والاجتماعي الذي اقترحه على الأمة خلال هذا الاستحقاق الرئاسي”.
واشار سلال إلى أن نتائج انتخابات الرئاسة تؤكد “الحس الوطني للشعب الجزائري ونضجه اللذين جعلا من هذا الموعد الانتخابي درعا منيعا في وجه المغامرين ومحاولات المؤامرة ورسالة واضحة في إصرار الجزائريين على الحفاظ على مكاسبهم في الأمن والاستقرار وعلى خيارهم الديمقراطي الذي لا رجعة فيه”