ودخل ممثلو الاكثرية والمعارضة قاعة الاجتماعات في فندق شيراتون بعيد الساعة 10,30 بالتوقيت المحلي (7,30 تغ) بحضور وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
واعلن النائب بطرس حرب من قوى الرابع عشر من آذار/مارس ان موضوع سلاح حزب الله سيطرح منذ البداية بهدف "استعادة الثقة" بين الطرفين بعد الاحداث الاخيرة التي شهدت سيطرة حزب الله على غرب بيروت عسكريا.
وقال النائب حرب قبل دقائق من بدء الحوار ان "موضوع سلاح حزب الله سيطرح في اطار استعادة الثقة بين الطرفين".
واضاف "لا بد من التوصل في الدوحة الى نتيجة سريعة حول حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات وايضا حول الالتزام بعدم استخدام السلاح في الداخل اي الى صفقة تشمل هذه النقاط الثلاث".
واعتبر انه "لا يمكن ان نخرج باقل من ذلك لان الامور لن تستقيم ولن تصبح جدية اذا لم نستعد الثقة من خلال بت موضوع عدم استخدام السلاح في الداخل".
وتابع النائب حرب "لا بد من التوصل الى التزام واضح بعدم تعريض اللبنانيين للمآسي التي شهدوها الاسبوع الماضي مرة ثانية".
واوضح انه في حال التوصل الى هذا الالتزام يمكن البحث لاحقا مع رئيس الجمهورية في مصير سلاح حزب الله وسياسة الدفاع الاستراتيجية.
بالمقابل اعرب مصدر في المعارضة عن "تشاؤمه" في حال اصرت الاكثرية على بحث موضوع سلاح حزب الله على الفور بدل ترك هذه النقطة الى مرحلة لاحقة.