خبر عاجل

سكان مقديشو يواصلون الفرار خوفا من المعارك

تاريخ النشر: 16 مايو 2009 - 01:33 GMT
واصل سكان مقديشو الفرار السبت من العاصمة الصومالية حيث تفاقم التوتر بين المتمردين والقوات الحكومية استعدادا لتجدد المعارك، على ما نقل صحافي في وكالة فرانس برس وشهود.

وفرت اكثرية السكان من الاحياء المحيطة بالقصر الرئاسي الواقع في جنوب العاصمة حيث تمركز عدد كبير من المسلحين المتمردين تحسبا لمعركة حاسمة.

وخيم هدوء نسبي السبت على مقديشو التي فقدت الحكومة الانتقالية الصومالية السيطرة على اغلبها باستثناء بعض المناطق الرئيسية، ولم يسمع اطلاق نار.

وجمع بعض السكان امتعتهم على عربات تجرها حمير.

وروى محمد عدن لوكالة فرانس برس وهو اب لخمسة اطفال "كيف يسعنا البقاء في حي يتواجه فيه مئات الرجلا المدججين بالسلاح؟ من البديهي الا يبقى اي من السكان في حي ورديغلي".

وقال شاهد اخر من السكان هو مختار جيسو "فرغ حينا من اهله، لم يبق الا بضعة اشخاص لا يملكون ثمن وسيلة نقل".

واندلعت مواجهات عنيفة الخميس قرب القصر الرئاسي بين المتمردين من جهة والقوات الحكومية وقوات الاتحاد الافريقي لحفظ السلام في الصومال من جهة اخرى.

وبدأ المتمردون في السابع من ايار/مايو عملية غير مسبوقة بقيادة الزعيم الاسلامي المتشدد الشيخ حسن ضاهر عويس للاطاحة بالرئيس شريف شيخ احمد الاسلامي المعتدل الذي انتخب رئيسا للبلاد في كانون الثاني/يناير.

وتتكون قوات التمرد باغلبها من مسلحين تابعين لعويس وحركة الشباب الاسلامية المتشددة.

وعويس والشباب مطلوبون لدى واشنطن بسبب علاقاتهم المفترضة بشبكة القاعدة الارهابية، وهم يطالبون بمغادرة قوة الاتحاد الافريقي اراضي الصومال.

واسفرت المعارك عن مقتل 103 اشخاص وجرح 420 وتهجير 18 الف شخص في مقديشو منذ انطلاق عملية الاصوليين الاسلاميين في 7 ايار/مايو، على ما اعلن وزير الاتصالات الصومالي فرحان علي محمود.