اعلنت الحكومة العراقية ان الفين من سكان الفلوجة كانوا نزحوا عنها بسبب الهجوم الاميركي عليها سيبدأون العودة اليها اليوم الخميس.
ولم يعد أكثر من 200 الف شخص لجأوا الى قرى مجاورة قبيل هجوم الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر وبعضهم في حاجة الى معونات مع انخفاض درجات الحرارة خلال الليل الى درجة التجمد.
ولم يعلن الجدول الزمني للعودة وتواصل قوات مشاة البحرية الاميركية القتال ضد مسلحين في المدينة التي تعرضت لقصف اميركي متكرر خلال الاسابيع الاخيرة.
وقال وزير الدولة العراقي للأمن الوطني قاسم داود للصحفيين انه سيتم البدء في اعادة مواطني الفلوجة اعتبار من يوم الخميس.
وقال داود إن السلطات ابلغت السكان انه لاتزال هناك اماكن بها حطام لم تتم ازالته بعد وأن هناك منازل دمرت وألغاما في بعض الشوارع لكنه اشار الى انهم اصروا على العودة الى مدينتهم.
ولا توجد امدادات كهرباء او مياه شرب في الفلوجة الواقعة على بعد 50 كيلومترا غربي بغداد حيث دمرت بنايات عديدة وتعطلت خطوط الهاتف.
ويشعر النازحون بغضب متزايد بسبب تأجيل عودتهم وتظاهروا وطالبوا بالعودة على الفور لديارهم.
وقال حاجم الحسني وزير الصناعة إن كل ساكن سيتسلم لدى عودته 100 دولار ومدفأة وحصص من الوقود.
وقال إن الحكومة المؤقتة قدمت اغذية وبطاطين وملابس لآلاف الاسر التي تقطعت بها السبل في بغداد وقرى مجاورة مشيرا الى أن جهود اعادة مدادات الكهرباء والخدمات الاخرى تعرضت لانتكاسة بسبب استمرار القتال.
وغالبية من سيعودون يوم الخميس سيكونون أرباب الاسر الذين سيحددون ما اذا كانوا مستعدين لإعادة النساء والاطفال الى المدينة.
ووزع مسلحون منشورات في البلدات والقرى المجاورة تدعو سكان الفلوجة للابتعاد لأن القتال ستزداد حدته. لكن الحسني قال انه يعتقد أن غالبية السكان يرغبون في العودة الى منازلهم رغم المخاطر.
واستهدف الهجوم على المدينة طرد مقاتلين اسلاميين اجانب وموالين للرئيس السابق صدام حسين قالت القوات الاميركية انهم يتحصنون بالمدينة قبيل الانتخابات العراقية المزمع أن تجرى في كانون الثاني/يناير.
لكن خطط التصويت في المدينة السنية التي كان يقطنها ما بين 250 و 300 الف نسمة قبل الهجوم الاميركي ما زالت متأخرة عن الجدول الزمني المقرر.
وقال داود إن ترتيبات خاصة ستتخذ لضمان تمثيل المواطنين في محافظة الانبار التي تضم الفلوجة والرمادي عاصمة المحافظة في الانتخابات.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)