أكد التلفزيون السوري وقوع غارات جوية إسرائيلية على هضبة الجولان، مساء الخميس، وقال إن الخسائر كانت مادية فقط.
ونسب تقرير التلفزيون إلى مصدر عسكري قوله إن "عدة صواريخ" استهدفت مركزا للنقل ومبنى حكوميا في منطقة القنيطرة في هضبة الجولان، وفقا لوكالة رويترز للأنباء.
وكانت جماعة مراقبة تحدثت في وقت سابق عن وقوع خسائر، وقال الجيش الإسرائيلي إن الغارات جاءت ردا على هجوم بصواريخ من سوريا.
وحملت إسرائيل الحكومة السورية مسؤولية إطلاق القذائف التي سقطت شمالي إسرائيل من دون وقوع إصابات، فيما رد الجيش الإسرائيلي بإطلاق نيران مدفعية باتجاه موقع للجيش السوري.
وشنت الطائرات الحربية الاسرائيلية غارات على اهداف في سورية بعد قليل من سقوط عدة صواريخ على الجليل الفلسطيني المحتل
وكان عدة صواريخ مصدرها الاراضي السورية يتراوح عددها بين اثنين وخمسة وفق عدة مصادر قد سقطت على قرية إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية يوم الخميس لكن لم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر في الأرواح أو حدوث أضرار.
وتضاربت التقارير بشأن المصدر وعدد الصواريخ وفيما قالت بعض المصادر ان 5 صواريخ سقطت على الجليل فقد اعلنت معلومات شبه رسمية ان صاروخين سقط الخميس في شمال اسرائيل، وقال الجيش الاسرائيلي ان عدد الصواريخ اربعة
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في عدد من البلدات والقرى الحدودية مع لبنان.
وقالت مصادر امنية ان الصواريخ اللذين اطلقها على الارجح من لبنان او سوريا تسببا باندلاع حرائق من دون ان يسفرا عن اصابات. واوضحت الاذاعة العسكرية ان الصاروخين سقطا في منطقة تقع بين الجليل وهضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل.
ولم يعرف مطلقو الصواريخ وسبب قيامهم بذلك. ويشير مدى الصواريخ وعددها الى انها لم تطلق على الارجح في اطار معارك النزاع السوري الذي يشهد احيانا سقوط صواريخ خطأ في الجانب الاسرائيلي كما حدث مرارا في السابق.
وقام رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع موشي يعالون الثلاثاء بجولة تفقدا فيها المنطقة الشمالية الخاضعة لعملية مراقبة مشددة خصوصا مع وجود مسلحي حزب الله اللبناني على الجانب الاخر من الحدود ومع استمرار النزاع في سوريا.
وتحتل اسرائيل منذ 1967 نحو 1200 كلم من هضبة الجولان السورية وضمتها في 1981 في حين لا يزال 510 كلم مربعة من الجولان تحت السيادة السورية.
ومع ان سوريا واسرائيل رسميا في حالة حرب فان خط وقف اطلاق النار بين البلدين بقي حتى الان هادئا منذ فض الاشتباك العام 1974. بيد ان التوتر تصاعد مع بداية النزاع السوري في 2011.