أكد المتحدث باسم الأسطول الروسي في البحر الأسود نيكولاي فوسكريسينسكي أن سفينة صاروخية جديدة قد أبحرت من قاعدة سيفاستوبل في القرم الروسية إلى سواحل سوريا.
وقال مصدر أمني في القرم في وقت سابق الخميس 6 أكتوبر/تشرين الأول، "السفينة الصاروخية الصغيرة "ميراج" التابعة للأسطول في البحر الأسود أبحرت من سيفاستوبل متجهة إلى البحر المتوسط".
يذكر أن "ميراج" هي ثالث سفينة صاروخية صغيرة تبحر من القرم إلى البحر المتوسط، وأن سفينتي "سيربوخوف" و"زيليوني دول" المزودتين بصواريخ مجنحة من نوع "كاليبر" ستنضمان قريبا إلى قوات البحرية الروسية في البحر المتوسط.
وأوضح المصدر أن سفينة "ميراج" على خلاف السفينتين الأخريين مزودة بصواريخ "ملاخيت" المضادة للسفن.
وكان الأسطول الروسي في البحر الأسود قد أعلن في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي أن عدد مجموعة العمليات من القوات البحرية الروسية في البحر المتوسط يصل إلى 10 سفن تابعة لثلاثة أساطيل روسية. ومن المتوقع أن تنضم في الأشهر المقبلة مجموعة من السفن الروسية بقيادة حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" إلى القوات البحرية الروسية في البحر المتوسط.
وجدير بالذكر في هذا السياق أن سفينتي "سيربوخوف" و"زيليوني دول" سبق لهما أن شاركتا في منتصف أغسطس/آب الماضي في العملية العسكرية الروسية بسوريا حيث أطلقتا 3 صواريخ مجنحة من طراز "كاليبر" إلى أهداف تعود إلى "جبهة النصرة".
شويغو: الاسلحة الروسية اثبتت متانتها
من جانبه قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن الأسلحة الروسية الحديثة أثبتت متانتها وفعاليتها في سياق العمليات العسكرية بسوريا.
وتابع الوزير خلال مشاركته يوم الخميس، في مؤتمر عسكري-تقني مكرس لسبل تطويرالأسلحة الروسية انطلاقا من الخبرة المتراكمة خلال العملية بسوريا: "خضع العديد من نماذج الأسلحة الروسية الحديثة لاختبارات في ظروف صعبة بالمناطق الصحراوية، وأثبتت (هذه الأسلحة) بشكل عام متانتها وفعاليتها".
وأعاد شويغو إلى الأذهان أن القوات الجوية الفضائية الروسية تنفذ مهمات قتالية في سوريا منذ عام، ونجحت خلال هذه الفترة في استعادة استقرار الوضع، وتحرير جزء كبير من أراضي البلاد من أيدي عصابات الإرهابيين، كما أنها أطلقت عمل مركز معني بمصالحة الأطراف المتنازعة.
وذكر بأن القوات الجوية الفضائية الروسية تتولى مهمات ضرب نقاط تمركز المسلحين ومنشآت بنيتهم التحتية، بالإضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية لسكان سوريا. وأكد أن العسكريين الروس اكتسبوا الخبرات في ضرب الأهداف بأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، من متن غواصات وسفن في مياه بحري قزوين والمتوسط. كما استخدم الطيارون الروس لأول مرة صواريخ " KH-101" التي يبلغ مداها 4.5 ألف كيلومتر من متن الطائرات الاستراتيجية بعيد المدى.