اعلن رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار في قطاع غزة جمال الخضري ان سفينة الامل التي وصلت قبل ايام الى غزة حاملة متضامنين اجانب وعربا ستغادر اليوم ميناء غزة بعد ثلاثة ايام في خطوة جريئة وداعمة للشعب الفلسطيني. واعتبر الخضري في تصريحات للصحافيين هنا اليوم "ان السفينة حققت العديد من النتائج التي منها التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني بالاضافة الى انها وجهت العديد من الرسائل لتعزيز صمود الشعب الفلسطيني".
واضاف "ان هذه الرحلة وجهت رسالة للعالم لبذل جهد اكبر للمطالبة بفك الحصار عن قطاع غزة " مشددا على ان اسرائيل تمارس عقوبة جماعية بحق الشعب الفلسطيني وينتهك كل المواثيق الدولية بحقه.
ورأى الخضرى وهو عضو في المجلس التشريعي الفلسطيني "ان هذه السفن التي تخرق حصار غزة ومن على متنها تخاطب الشعب الفلسطيني انك لست وحدك وان هناك من يدعمك ويؤيدك ويعمل من اجل فك الحصار عنك".
وتوقع ان الفترة القادمة ستشهد العديد من الفعاليات المناهضة للحصار والاستمرار في مواجهته بكل الوسائل الشعبية وانه خلال الايام القادمة ستكون هناك فعاليات جديدة.
وتعد هذه السفينة الثالثة التي تصل القطاع عبر البحر بعد سفينتي "غزة الحرة" و"الحرية لغزة" منذ ان فرض الحصار على قطاع غزة قبل نحو 17 شهرا في خطوة تضامنية من الدول الغربية لكسر الحصار.
ووصلت (سفينة الامل) صباح الاربعاء الماضي الى ميناء غزة بعد انطلاقها من ميناء لارنكا القبرصي حاملة معها ادوية مساعدات طبية وانسانية للمحاصرين مخترقة حصارا تفرضه اسرائيل على مليون ونصف مليون فلسطيني في القطاع .
وكان على متن هذه السفينة 27 متضامنا عربيا واجنبيا من 13 دولة مختلفة الذين استقبلوا بفرق من الخيالة والكشافة وسط ترحيب شعبي ورسمي كبيرين حيث من المقر ان يغادروا القطاع اليوم مصطحبين معهم طلابا يدرسون في الخارج ومرضى بحاجة الى علاج.
في غضون ذلك ناشد العالقون من ابناء قطاع غزة عائلات وافرادا وطلابا وعاملين ودارسين في الخارج من حملة الاقامات السعودية كافة الضمائر الحية في العالم مساعدتهم بالسفر من هذه المنطقة المحاصرة.
واكد هؤلاء في بيان وزع اليوم "ان معاناتنا تزداد يوما بعد يوم دون اي بارقة امل بسبب الحصار الاسرائيلي المستمر والمتواصل علينا في قطاع غزة".
وذكر البيان ان ازمة جديدة يعيشها اصحاب الاقامات في الخارج وهم محرومون من السفر بسبب اغلاق معبر رفح البري حيث تقطعت بهم السبل وطال بهم الانتظار بلا حل وحرموا من رؤية اهاليهم مدة عامين وتأثروا اجتماعيا وصحيا.
ونبه البيان "من ان هؤلاء باتوا الان مهددين بالفصل من اعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم وفقدان حق الاقامة بجوار ذويهم في المملكة العربية السعودية بسبب منعهم من السفر".
وناشد البيان "خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي ان يقفوا معهم في هذه المعاناة وتقديم التسهيلات من خلال تمديد الاقامة السعودية وتأشيرة الخروج والعودة لمن انتهت لديهم "
