سفير السعودية يكسب دعوى تعويض ضد مجلة باري ماتش

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2004 - 11:05 GMT
 كسب سفير السعودية في بريطانيا دعوى اقامها ضد مجلة باري ماتش التي ادعت انه اسس "القاعدة" وانه مسؤول عن هجمات 11 ايلول/سبتمبر.

وقبل السفير الامير الفيصل "تعويضات "كبيرة" واعتذارا علنيا من ناشري المجلة الفرنسية.

وكان الامير الفيصل قد أقام دعوى ضد مؤسسة اشيت فيليباتشي أسوسييه بعدما نشرت مزاعم من كتاب (الحرب التالية) للمؤلف لوران موراويتش.

وقال روبرت ايرل محامي الامير للمحكمة العليا في لندن ان المؤلف "وصف الامير بانه أسس القاعدة وأنه استخدمها فيما بعد باعتبارها منظمته العسكرية."

وتابع "حمل المقال الامير تركي المسؤولية عن فجيعة 11 ايلول/سبتمبر 2001 وعن ارهاب القاعدة في شتى انحاء العالم."

وقال ان المقال زعم أيضا أن الامير تركي كان له خلال قيادته المخابرات السعودية اتصالات مع اسامة بن لادن في الثمانينيات ومنحه 200 مليون دولار مقابل عدم مهاجمة السعودية.

وتابع أن "الامير تركي يؤكد أنه سعى لمواجهة اسامة بن لادن ثم تقديمه للعدالة بعدما ثبت أنه يعمل لاقامة القاعدة كشبكة ارهابية وعندما بدأ يدعو للجهاد ضد الولايات المتحدة."

وتابع المحامي أنه "لا الامير تركي ولا أي شخص بالحكومة السعودية في حدود علمه قدم في أي وقت أي مساعدة مالية أو غير ذلك على القاعدة في مقابل عدم مهاجمتها السعودية."

وقال "لقد رفضت وجهات نظر السيد موراويتش على أعلى مستوى في الولايات المتحدة وايضا من جانب لجنة التحقيق في هجمات 11 ايلول/سبتمبر ايلول ونأت السلطات الفرنسية بنفسها عن السيد موراويتش."

وقالت كاثرين جونسون محامية الناشر "يقبل المدعي عليه تأكيدات الامير تركي بأنه ليس ثمة حقيقة في أي من تلك المزاعم ويسعده سحبها بدون تحفظ."

وسيتبرع الامير تركي بقيمة التعويض لمؤسسة اغاثة خيرية اسلامية تعمل مع الاطفال والايتام في افغانستان.

وسيدفع الناشر ايضا أتعاب المحاماة وسينشر اعتذارا.

وفي بيان قال الامير تركي "هذه المزاعم شنيعة. لقد أمضيت أعواما أحاول بالنيابة عن حكومتي تعقب اسامة بن لادن وتقديمه للعدالة عندما كانت حكومات اخرى أقل اقتناعا بخطره.

"

لقد مضت القاعدة وكل الجماعات الارهابية ضد كل شيء أومن به وأقدسه غاية التقديس. انهم زمرة شريرة يتعين علينا كلنا كمجتمع دولي محاربتها للقضاء عليها. قتل الارواح البريئة يتناقض وتعاليم الاسلام."(البوابة)(مصادر متعددة)