وقال داني أيالون لصحيفة معاريف الاسرائيلية "أعرف الرئيس بوش جيدا.. انه يرى ان وجود ايران نووية.. غير مقبول." وأضاف "لقد تشرفت بمعرفته جيدا.. انه لن يتردد في الذهاب الى اخر الطريق اذا لم تعد هناك خيارات." وكانت المخاوف بشأن المطامح النووية الايرانية في طليعة الامور التي جرى بحثها في واشنطن هذا الاسبوع بين بوش ورئيس الوزراء ايهود أولمرت. واتهمت الولايات المتحدة وحلفاؤها بمن فيهم اسرائيل ايران بالسعي لامتلاك أسلحة نووية تحت غطاء برنامج مدني لتوليد الكهرباء. وتنفي ايران هذا الاتهام. وقال أيالون الذي قضى أربعة أعوام ونصف في واشنطن ان بوش سيواصل جهوده الدبلوماسية في الوقت الراهن واذا ما أخفقت فسيتم اللجوء للعقوبات من أجل عزل ايران. ولكن اذا أخفق ذلك الاسلوب في القضاء على خطط ايران النووية قال أيالون ان من المرجح ان يستخدم بوش القوة التي تعززها قوات برية محدودة لمهاجمة ايران. وأضاف "كل من يعرف الرئيس بوش يعلم انه يملك تصميما عاليا. انه مقتنع بضرورة أن تكون هناك غلبة أخلاقية للنظيم الديمقراطية على النظم الدكتاتورية.. واذا نجحت العقوبات فسيكون هذا أفضل.. والا فسيتحرك بكل الوسائل الممكنة بما في ذلك التحرك العسكري." ويقول بوش علنا انه يدعم الحل الدبلوماسي مع ايران ولكنه رفض استبعاد الخيار العسكري. وقالت ايران انها مستعدة لاجراء محادثات مع الولايات المتحدة ولكن على واشنطن "أن تغير سلوكها" أولا. وسئل أيالون عما اذا كانت الولايات المتحدة قادرة على شن عمل عسكري ضد ايران في ضوء حقيقة انها تشارك بالفعل في نزاع مرهق في العراق فقال "هذه ليست عملية بنفس الحجم. لا توجد أي نية لنشر قوات أرضية كبيرة. ليس هذا هو النموذج. هذه قضية تشارك فيها القوة الجوية بمشاركة قوة أرضية محدودة."