افادت وسائل إعلام إسرائيلية بان سفيرا الإمارات والبحرين تغيبان عن إفطار رمضاني استضافته وزارة الخارجية الإسرائيلية للدبلوماسيين المسلمين ولقادة مسلمين محليين.
وجاء الغياب كمؤشر على التوتر القائم بين دولتي الامارات والبحرين مع دولة الاحتلال الاسرائيلي وقد اقامت وزارة الخارجية الاسرائيلية حفل افطار للدبلوماسيين المسلمين وقالت ان تركيا ومصر والمغرب ارسلت كبار المبعوثين؛ فيما اشاد وزير الخارجية إيلي كوهين باتفاقيات إبراهيم باعتبارها "أعظم إنجاز لإسرائيل" في السنوات الأخيرة
وقالت مصادر عبرية ان سفيرا تركيا ومصر كانا في مقدمة الخضور وقد انضم اليهما عبد الرحيم بيود، رئيس مكتب الاتصال المغربي في إسرائيل، فيما ارسلت الامارات والاردن والبحرين دبلوماسيين بمستوى أقل لتمثيلهما. كما لم يحضر الحدث سفير الأردن لدى إسرائيل غسان المجالي.
وقالت الخارجية الاسرائيلية ان أي غيابات كانت بسبب السفر أو تعارض المواعيد واشارت الى مشاركة ممثلي سفارات ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو وتنزانيا وتشاد وأذربيجان للمرة الأولى في الإفطار الذي أقيم في وزارة الخارجية بالقدس المحتلة
وخلال الاحتفال اعتبر كوهين اتفاقيات إبراهيم احدثت تغييرا في العلاقة مع الحكومات وليس أقل من ذلك، مع شعوب الشرق الأوسط مضيفا أن التجارة والسياحة مع الموقّعين آخذة بالنمو، مما يسمح “للكثيرين بالتمتع بثمار السلام التاريخي”.