سعودي يدعي أبوته لفتى والدليل "رؤيا منام"

تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2007 - 01:34 GMT

ذكرت مجلة "سيدتي" في عددها الاخير ان مواطنا سعوديا تقدم الى القضاء بطلب لاسترداد فتى في الخامسة عشرة يزعم ابوته له، ودليله الوحيد على ذلك "رؤيا" جاءته في المنام.

وبحسب المجلة، فقد ادعى السعودي عيد سويد العالي ان ادارة المستشفى التي ولدت فيها زوجته طفلا ذكرا قبل 15 عاما، قامت بتسليم المولود الى اسرة سعودية اخرى بعد ان ادعت وفاته.

وتضيف المجلة ان الدليل الوحيد الذي قدمه هذا الرجل الى المحكمة الكبرى في الطائف (جنوب) هو رؤيا منام بدات تراوده بعد سنتين من الحادثة.

كما اكد للمحكمة ان "أحاسيسه" التي ولدها الحلم تعززت مع امتناع الأسرة التي يتواجد معها الفتى حاليا عن إجراء تحليل الحمض النووي من اجل اثبات نسبه.

ويوضح عيد العالي لمجلة سيدتي ملابسات الرؤيا التي استند اليها في دعواه قائلا "بعد مضي سنتين من الولادة ومن الحادثة التي جرت في المستشفى، أصبحت تأتيني رؤيا في المنام، وبالتحديد بعد الثالثة فجراً، وعندما أخبرت من هم حولي بتلك الرؤيا طلبوا مني أن أتعوذ من إبليس، وأن أطرد هذه الهواجس".

ويضيف "وتكررت هذه الرؤيا بعدها بسنتين، وهذه الرؤيا هي عبارة عن طفل، وهناك من يناديني ويذكر لي اسم عبد الله بن سفر الزراقي، وهو نفس الشخص الذي التقيت به في المستشفى وأخبرني بقصته، وعندما أخبرت زوجتي بذلك تعجبت، ولم تصدق، وحاولت أن تثنيني عن محاولة تفسيرها أو التمسك بمثل هذا الأمل".
ويتابع العالي "لكن ذلك لم يمنعني من تفسير هذه الرؤيا، التي بدأت تقلق مضجعي، فاتجهت إلى أحد المشايخ بمنطقة مهد الذهب، وأخبرته بهذا المنام الذي تكرر أكثر من أربع مرات، وبالشكوك التي بدأت تراودني حول المولود، فأشار علي بالذهاب لرؤية الابن في مقر إقامته..للتأكد من ملامحه، وما إذا كان يحمل أي شبه لأمه أو إخوته".

ويؤكد الرجل انه توجه بالفعل الى مقر اقامة الفتى وانه تعرف عليه "بسبب ملامحه التي كانت قريبة من أمه وأخواله".
ويقول انه شعر تجاه الفتى لدى رؤيته له "بمشاعر الأبوة"، وان صاحب المنزل "تغير وجهه عندما رآني ولم يرحب بوجودي".

وتتحدث زوجته معيوفة قائلة انها وزوجها توجها بعد ذلك الى المستشفى التي وضعت فيه مولودها قبل 15 عاما، حيث حصلا منه على ملف زوجة الرجل الذي يقيم ابنهما المزعوم في منزله والذي يبين ان تلك المرأة لم تضع مولودا ذكرا، بل انثى.

بعد ذلك، توجه عيد العالي الى محكمة الطائف بدعوى يطالب فيها باسترداد الفتى، وقدم عينة من حمضه النووي للمقارنة، لكنه يؤكد ان الرجل الذي يعيش ابنه المزعوم في منزله تهرب من الحضور وتقديم عينة من حمضه.

ومن جهته، اعتبر محامي الاسرة التي يقيم لديها الفتى أن الأمر لا يستوجب قيام موكله بتحليل الحمض النووي بسبب اختلاف أماكن الولادة للطفلين.

ورفض المحامي اعطاء مزيد من التفاصيل، مكتفيا بالقول ان القضية الآن امام القضاء الذي سيحكم في الأمر بعد النظر إليه من خلال الجلسات التي ستبدأ لاحقاً.