تقرير: متطرفون يروجون اخبار عن اعتناق سعودية للمسيحية

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2014 - 06:18 GMT
البوابة
البوابة

 

نفى الملحلق الثقافي السعودي لدى الولايات المتحدة الدكتور محمد العيسى،الخميس، صحة ما تناقله بعض المغردين على شبكة تويتر عن اعتناق  زوجة مبتعث سعودي في الولايات المتحدة للدين المسيحي

 

ونقلت صحيفة "الحياة" عن العيسى قوله إن ما تداوله المتطرفون في تويتر لا يعدو أن يكون جزءاً من الخطوات التي تهدف إلى محاربة برنامج الابتعاث.

 

مؤكداً بحسب صحيفة "الحياة" أن الملحقية والسفارة السعودية في أميركا لم يسبق لهما الوقوف على حالة تنصّر أحد المبتعثين السعوديين، ذكراً كان أم أنثى منذ بدء برنامج الابتعاث. ولفت إلى أن ما تناقله بعضهم أخيراً بهذا الشأن لا يمت للصحة بصلة.

 

واعتبر العيسى ان المعارضـين لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لا يكفون عن محاولتهم إطلاق الإشاعات السالبة بهدف ضربه، بالتقليل من دوره وأهميته، وبالتالي إيقافه. وآخر الإشاعات ما تداولته مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين في شأن تحوّل فتاة سعودية من ديانتها الإسلامية إلى النصرانية، ما دفع زوجها إلى العودة للمملكة من دونها، وهو ما نفاه تماماً الملحق الثقافي العيسى، معتبراً أنها لا تعدو أن تكون جزءاً من الخطوات التي تهدف إلى محاربة برنامج الابتعاث.

 

وأكد العيسى أن الملحقية والسفارة السعودية في أميركا لم يسبق لهما الوقوف على حالة تنصّر أحد المبتعثين السعوديين، ذكراً كان أم أنثى منذ بدء برنامج الابتعاث.

 

ولفت إلى أن ما تناقله بعضهم أخيراً بهذا الشأن لا يمت للصحة بصلة.

 

وقال: "إذا كانت هذه الإشاعة صحيحة فعلى من أطلقها أن يُبلِّغ الجهات السعودية الرسمية في الولايات المتحدة باسم هذه الفتاة حتى يتم اتخاذ الإجراءات القانونية معها، لكن الأمر في الحقيقة غير صحيح، وما هو إلا إشاعة من الإشاعات التي أُطلقت حول برنامج الابتعاث مسبقاً، فالمبتعث السعودي سواء أكان ذكراً أم أنثى يعرف ربه ودينه منذ أن ولد، وهذا هو ما يتربى عليه دائماً، وقد يقع بعض المبتعثين في مخالفات للأنظمة والقوانين، لكن الأمر لم يصل إلى مرحلة التحوّل من الديانة الإسلامية".

وكانت موجة غضب ثارت على مواقع التواصل الاجتماعي، زوجة مبتعث سعودي في الولايات المتحدة الإمريكية، بعد أن اعتنقت الديانة المسيحية، ورفضت العودة إلى السعودية.

وكشف رجل الأعمال، خالد الماجد أبو مالك، عن القصة المثيرة للجدل، عبر حسابه على موقع “تويتر” واسع الانتشار في المملكة، قبل أن تتصدر القضية اهتمامات المغردين السعوديين.

وقال رجل الأعمال “حزنت وتألمت لعودة أحد المبتعثين من أمريكا من دون زوجته، تنصَّرت وبقوة النظام لم يستطع إلزامها بالعودة”.

وأضاف أبو مالك “أنها من جنسية سعودية، ومن أسرة خيّرة، وقد اعتنقت النصرانية بعد تأثرها بعاملة إفريقية”.

وشن السعوديون هجوماً كبيراً على الزوجة، لكن أغلب التعليقات ركزت على قضية الابتعاث للدراسة التي تعد من أكثر القضايا المثيرة للجدل في المملكة.

ولدى السعودية آلاف الطلاب الجامعيين الذين يدرسون على حساب الحكومة في عدة دول بينها أمريكا وبريطانيا وكندا واليابان، وكثيراً ما ترافقهم عائلاتهم.

وفتحت قضية زوجة المبتعث، الجدل مجدداً حول خطر الابتعاث على السعوديين الذين يتركون مجتمعاً محافظاً وينتقلون للعيش في مجتمعات متحررة لا تراعي الخصوصيات الدينية.

وشهد الهاشتاك ” تنصُّر زوجة مبتعث” جدلاً واسعاً يعود لواجهة وسائل التواصل الاجتماعي مع كل حادثة تقع للمبتعثين، ويقسم السعوديين إلى تيار مؤيد لفوائد الابتعاث على المملكة، وآخر معارض يراه مخالفاً للشريعة الإسلامية.