سعوديات يعتصمن احتجاجا على اعتقال ازواجهن دون محاكمة

تاريخ النشر: 16 يوليو 2007 - 09:46 GMT

قامت زوجات سعوديين اعتقلتهم قوات الامن للاشتباه في صلتهم بجماعات متشددة، بالاعتصام امام مقر لامن الدولة في الرياض للمطالبة باطلاق سراح أزواجهن أو تقديمهم لمحاكمة "مفتوحة".

وقالت ريما الجريش وهي احدى الزوجات عبر الهاتف "أزواجنا وأبناؤنا في السجن..أرسلنا برقيات وذهبنا الى هيئة حقوق الانسان ولكن ما في فائدة فاعتصمنا."

وأضافت أنها تتحدث من أمام مقر لامن الدولة في منطقة القصيم شمالي الرياض.

وقالت ان النساء يردن عرض قضايا أزواجهن على القضاء والتمثيل القانوني للرجال والكف عن "سوء المعاملة" وعودتهم الى سجن محلي.

وقالت ريما ان المعتقلين المحتجزين منذ فترات بين عامين وخمسة أعوام نقلوا الى الرياض الشهر الماضي لاشراكهم في برنامج "تقويمي" يديره رجال دين تقول السلطات انه أدى الى "توبة" أكثر من 700 من المشتبه بهم.

وقالت "تم اعتقال زوجي منذ ثلاث سنوات لكن كانت قضية تافهة. قالوا انهم هكذا (متشددون) لكن هم ليسوا هكذا." وأضافت أن الشرطة طوقت المجموعة الصغيرة لعزلها عن المارة.

وقال مسؤول بالسجن ان هذه القضية من اختصاص وزارة الداخلية. وقال وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز في وقت سابق من الشهر الجاري ان نحو ثلاثة الاف شخص ما زالوا قيد الاحتجاز من بين تسعة الاف اعتقلوا منذ أن شن متشددون حملة ضد الاسرة الحاكمة المتحالفة مع الولايات المتحدة في ايار/مايو 2003.

وأشار مسؤولون الى أن بعض المعتقلين سيمثلون للمحاكمة هذا العام ودعوا رجال الدين في السعودية الى ثني السعوديين عن الانضمام الى الجماعات المتشددة في العراق والمملكة أكبر مصدر للنفط في العالم.

وقال الاصلاحي الاسلامي خالد العمير الذي اعتقل لمدة ستة أشهر عام 2005 ان كثيرا من المعتقلين يحتجزون بطريق الخطأ وأشاد بالنسوة لمحاولتهن جذب الانتباه لهذه القضية.

وقال "انها خطوة مهمة .. 80 في المئة منهم (المعتقلين) لا رابط لهم اطلاقا بقضايا العنف" وأضاف أن كل جريرتهم أن قد يكون أحد أصدقائهم أو أقربائهم له صلة بتلك الجماعات.

"هذه فقط جريمتهم"