سترو في فلسطين: القسام تقصف سدروت ردا على تدنيس الاقصى وشارون متمسك بالقدس عاصمة لاسرائيل

تاريخ النشر: 07 يونيو 2005 - 05:54 GMT

تبنت كتائب عز الدين القسام عملية اطلاق 5 صواريخ على مدينة سيدروت ردا لى الاعتداءات على المسجد الاقصى فيما اعلن ارئيل شارون ان القدس عاصمة اسرائيل و انه سيتحدى العالم لفرض ذلك في الغضون تشهد عمليات التنسيق حول الانسحاب من غزة خلافات مع الفلسطينيين

القسام تقصف سدروت

تبنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤولية اطلاق 5 صواريخ على مدينة سدروت داخل الخط الاخضر وقال بيان صادر عن الجناح المسلح لحركة حماس ان العملية ردا على الاعتداءات على المسجد الاقصى المبارك

وكان راديو اسرائيل قد اعلن ان نشطين فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا يوم الثلاثاء عددا من الصواريخ البدائية الصنع على بلدة حدودية اسرائيلية وألحقوا أضرارا بأحد المباني السكنية لكن الهجوم لم يحدث خسائر في الارواح

شارون متمسك بالقدس

الى ذلك قال رئيس الوزراء الاسرائيلي، اريئيل شارون، إنّ "القدس ستبقى عاصمة اسرائيل الموحدة إلى أبد الآبدين، وسنقف في وجه العالم أجمع من أجل ان تبقى كذلك من دون أي رادع". وقال بمناسبة ذكرى احتلال القدس الشرقية في حرب العام 1967 أنّ "القدس لنا الى أبد الآبدين ولن تكون بأيدي الغرباء في المستقبل".

وتابع رئيس الوزراء الاسرائيلي: "القدس هي المرساة وشريان حياة الشعب اليهودي وستبقى موحدة دائما". ومضى قائلا إنّ القدس ستبقى بأيدي اسرائيل "على جميع هياكل الصلاة فيها ومساجدها وكنائسها التي سنحافظ عليها ونحرسها".

وقررت الحكومة الاسرائيلية في اجتماعها خطة لتطوير القدس سترصد من خلالها ميزانية خاصة لتشجيع المواطنين اليهود على الانتقال للسكن في القدس.

من جانبه قال الرئيس الاسرائيلي، موشيه كتساب، في حفل "يوم القدس"، إنّ "اسرائيل لن تسمح لأيٍّ كان بالمسّ بالمقدسات الاسلامية في جبل الهيكل (وهو التسمية العبرية للحرم القدسي)".

خلافات حول فك الارتباط

في الغضون اتهمت السلطة الفلسطينية، اسرائيل بسوء النية لانها لا تقدم لهم مخططات البنى التحتية الخاصة بالمستوطنات المنوي الانسحاب منها من قطاع غزة.

وقال المسؤول الفلسطيني محمد دحلان في ختام اجتماع للجنة التنسيق المدني المشترك ان الاسرائيليين "يقدمون الحد الادنى من التنسيق لفك الارتباط وهم لا يتعاملون بجدية مع مسألة الانسحاب".

وادعت اسرائيل في تعقيبها على تصريح دحلان ان طاقم المفاوضات المكلف من قبل نائب رئيس الوزراء شمعون بيرس، برئاسة المديرة العامة للوزارة افرات دوفدفاني وممثلي مجلس الامن القومي، اجتمع طوال خمس ساعات مع الطاقم الفلسطيني وقدم له مواد مختلفة شملت خرائط للبنى التحتية، لكن الفلسطينيين طالبوا بأكثر من ذلك. ومن جملة ما طالبوا به خرائط لكل المستوطنات ومعطيات حول المواقع الأمنية ومنشآت البنى التحتية الاستراتيجية وصورا جوية للمستوطنات، وهي امور رفض طاقم شمعون بيرس تقديمها الآن، قبل الانسحاب، بادعاء ان ذلك يشكل خطرا امنيا على المستوطنين والجنود طالما تواجدوا في القطاع.

سترو في فلسطين

الى ذلك يصل الى اسرائيل وفلسطين، اليوم، وزير الخارجية البريطاني، جاك سترو، تمهيدا لتولي بريطانيا لرئاسة الدورة المقبلة للاتحاد الاوروبي، في الاول من تموز/يوليو المقبل. وسيجتمع سترو بنظيره السرائيلي، سيلفان شالوم، وبرئيس الوزراء الاسرائيلي، شارون، ومن ثم بالمسؤولين في السلطة الفلسطينية