قتل سبعة اشخاص بينهم مستشار في وزارة المالية ومديرة مدرسة ابتدائية في هجمات متفرقة في العراق، فيما اعتبر نواب عراقيون من مختلف القوائم مؤتمر اسطنبول فاشلا بسبب انه لم يحقق الاهداف التي عقد من اجلها ولم يخرج "بحلول حقيقة".
وقال مصدر امني ان "مسلحين مجهولين اغتالوا صباحا قتيبة بدر الدين محمود مستشار وزير المالية (بيان باقر جبر صولاغ) وسائقه".
واوضح ان "مجهولين اطلقوا النار على محمود وسائقه لدى مروره في منطقة حي الجامعة (غرب بغداد) ما ادى الى مصرعهما في الحال".
من جانبه اكد مصدر طبي في مستشفى اليرموك (غرب) ان "جناح الطوارىء تلقى جثتين تبين انهما لمستشار وزير المالية وسائقه قتلا بالرصاص".
وفي بعقوبة (60 كم شمال-شرق بغداد) اعلن المقدم نجم الصميدعي من الشرطة "مقتل شخصين بينهم طفلة سبعة اعوام واصابة ثالث من عائلة واحدة في انفجار منزل مفخخ".
واوضح ان "مجهولين فجروا منزلا غادره مالكوه يقع في منطقة زغانية (10 كم شمال بعقوبة) مما ادى الى مقتل شخصين واصابة ثالث من عائلة واحدة تسكن الى جواره".
وفي بغداد قال مصدر عسكري ان "مسلحين مجهولين اغتالوا (بشرى عبد الحر) مديرة مدرسة ام قصر الابتدائية في منطقة السيدية (غرب بغداد)".
واوضح ان "ستة مسلحين داهموا مدرسة ام قصر الابتدائية واغتالوا مديرة المدرسة ثم فروا الى جهة مجهولة" مؤكدا ان "الهجوم اثار رعبا وهلعا لدى الاطفال".
وفي هجوم اخر اعلن مصدر في الشرطة "مقتل احد عناصر الشرطة واصابة ثلاثة اخرين بجروح في هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش للشرطة عند مدخل ناحية المدائن (25 كم جنوب بغداد)".
واعلن مصدر في شرطة تكريت (180 كم شمال بغداد) العثور على ثلاث جثث جنوب تكريت قتل اصحابها بالرصاص احداها لضابط شرطة برتبة مقدم.
مؤتمر اسطنبول
الى ذلك، اتفق نواب عراقيون من مختلف القوائم السياسية على ان مؤتمر اسطنبول الذي ختم اعماله السبت لم يحقق الاهداف التي عقد من اجلها كونه "جاء في وقت ومكان غير مناسبين" وانه لم يخرج "بحلول حقيقة".
وقال النائب محمود عثمان عن قائمة التحالف الكردستاني (53 مقعدا) ان "مؤتمر اسطنبول لم يحقق نجاحا بالمستوى المطلوب كونه جاء في وقت ومكان غير مناسبين".
واضاف ان "تركيا اكثر من استفاد من المؤتمر بحيث خرج كل المؤتمرين مؤيدين لطروحاتها".
وتهدد تركيا بشن عملية عسكرية تستهدف حزب العمال الكردستاني في شمال العراق كونه يستخدم هذه المنطقة قاعدة خلفية لتنفيذ هجمات على جنوب شرق الاناضول.
واكد عثمان "لا ارى المؤتمر موفقا في ما يتعلق بموضوع العراق لانه نوقش بشكل مختصر".
وفي ما يتعلق بعدم استصدار قرار يمنع تركيا من مداهمة مناطق في كردستان بهدف ملاحقة حزب العمال اشار عثمان الى ان "الاتراك ينتظرون نتائج لقاء" رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مع الرئيس الاميركي جورج بوش.
من جهته اعتبر النائب سليم عبد الله الناطق باسم "جبهة التوافق العراقية" (44 مقعدا) ان مقرارات المؤتمر "بحاجة الى بلورة حقيقية لكونها كانت اقرب للمجاملات من الحلول الحقيقية لحل المشكلة نهائيا فيما يخص حزب العمال".
بدروه وصف عزت الشاهبندر عضو القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي (25 مقعدا) المؤتمر بكونه "اجتماعا عقد وانتهى وليس له قيمة حقيقية لكونه لم يضع حدودا واضحة لاي اتفاق" بين الدول المشاركة.
ووصف النائب عباس البياتي (تركماني شيعي) عن قائمة الائتلاف الموحد الشيعية (82 مقعدا) قرارات "المؤتمر بالمتوازنة وجاءت لتلبي امال جميع الاطراف".
وشارك في المؤتمر وهو الثاني من نوعه بعد مؤتمر شرم الشيخ في ايار/مايو دول جوار العراق اضافة الى مصر والبحرين والقوى الكبرى ومجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة ومنظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية.