ستة شهداء جددا في غزة وإسرائيل تعيد فتح معبر كرم أبو سالم ومنطقة الصيد

تاريخ النشر: 24 مايو 2021 - 09:03 GMT
ستة شهداء جددا في غزة

استشهد فلسطينيان متأثرين باصابتهما خلال الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة كما جرى انتشال جثامين اربعة شهداء من احد الانفاق يوم الاثنين، ما يرفع حصيلة شهداء القطاع في هذا العدوان الى 253، بينهم 66 طفلا و39 امرأة. 

وأفادت مصادر طبية باستشهاد "أشرف أبو ريدة" من بلدة خزاعة شرق خان يونس (جنوب)، متأثرا بإصابته، الثلاثاء الماضي، في قصف إسرائيلي.

وفي وقت سابق الإثنين، قال مصدر طبي، طلب عدم نشر اسمه للأناضول، إن الفلسطيني محمود أبو جراد (35 عاما) توفى اليوم، حيث كان يعاني من "إصابة خطيرة"، منذ الثلاثاء، جرّاء استهدافه مع مواطنين آخرين بصاروخ أطلقته طائرة حربية إسرائيلية في بلدة بيت حانون، الثلاثاء.

كما أفاد مراسل الأناضول بأن فرق الأطقم الطبية والدفاع المدني انتشلت، الإثنين، جثامين 4 فلسطينيين، استشهدوا في قصف إسرائيلي لأحد أنفاق المقاومة شرق خانيونس.

وقال مصدر أمني للأناضول إن قصف النفق تم في الأيام الأولى للعدوان، الذي بدأ في 10 مايو/أيار الجاري واستمر 11 يوما.

وأضاف المصدر، طلب عدم نشر اسمه لكونه غير مخول بالحديث للإعلام، أن أعمال البحث وانتشال جثامين الشهداء من باطن الأرض بدأت عقب انتهاء العدوان صباح الجمعة، واستمرت حتى مساء اليوم.

وأوضح مراسلنا أن الشهداء الأربعة هم فهد الفرا، وعبد الله أبو خاطر، ومحمد حجازي، ومؤمن أبو النجان، وتم تشييع جنازاتهم، مساء الإثنين، من مناطق عديدة بالمدينة ومخيمها.

وبالشهداء الجدد، ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 253 شهيدا، بينهم 66 طفلا و39 سيدة و17 مُسنا، بجانب 1948 جريحا، وفق بيان لوزارة الصحة في القطاع، مساء الإثنين.

وبدأ فجر الجمعة، سريان وقف لإطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل، بعد عدوان إسرائيلي على القطاع، الذي يسكنه أكثر من مليوني فلسطيني، وتحاصره إسرائيل منذ صيف 2006.

وإجمالا، بلغ عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية كافة 281 شهيدا، وأكثر من 8900 مصاب، بينهم 90 إصاباتهم "شديدة الخطورة".

بينما قٌتل 13 إسرائيليا، وأصيب المئات؛ خلال رد الفصائل الفلسطينية في غزة على العدوان بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

معبر كرم أبو سالم ومنطقة الصيد

وفي سياق متصل، أعلنت إسرائيل، مساء الإثنين، أنها ستسمح اعتبارا من الثلاثاء بإدخال وقود وغذاء إلى غزة، عبر معبر كرم أبو سالم، بالإضافة إلى إعادة فتح منطقة الصيد البحري قبالة القطاع إلى 6 أميال.

وأغلقت إسرائيل المعبرين ومنطقة الصيد بالتزامن مع عدوانها على غزة، حيث يعيش أكثر من مليوني نسمة، بدأ في 10 مايو/أيار الجاري، واستمر 11 يوما.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان: "تقرر السماح، اعتبارا من غد (الثلاثاء)، بإدخال مستلزمات إنسانية: معدات طبية، أغذية، أدوية ووقود للقطاع الخاص في غزة عن طريق معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالم)".

فيما قررت السماح بدخول موظفي المنظمات الدولية والصحفيين الأجانب إلى غزة عن طريق معبر بيت حانون (إيرز)، وفق البيان.

وتابعت أنه اعتبارا من صباح الثلاثاء، ستتم إعادة فتح "مسافة الصيد بشكل مقلص لستة أميال بحرية فقط (أحيانا كانت تسمح بـ10 أميال قبالة غزة على البحر المتوسط)".

وهو ما أكده نقيب الصيادين في غزة، نزار عياش، بقوله لمراسل الأناضول، إن الاحتلال أبلغهم (عبر جهاز "الارتباط" التابع للسلطة الفلسطينية) بأنه تقرر إعادة فتح المجال البحري أمام الصيادين، لمسافة 6 أميال بحرية، اعتبارا من الساعة السادسة بالتوقيت المحلي الثلاثاء (04:00 بتوقيت غرينتش).

وقالت الوزارة الإسرائيلية إن هذه الخطوات مشروطة باستمرار الحفاظ على الهدوء والاستقرار الأمني في غزة.

ويفاقم إغلاق معبر كرم أبو سالم (المعبر التجاري الوحيد للقطاع) من الأزمة المعيشية والصحية في قطاع غزة، الذي تحاصره إسرائيل منذ 14 عاما، منذ أن فازت حركة "حماس" بالانتخابات التشريعية، عام 2006.