قبل 40 يوم تقريبا على انتخابات رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية وصل عدد المرشحين لهذه الانتخابات سبعة بعد انسحاب المرشح طلال سدر واعلان الصحافية ماد البطش ترشحها وقد اظهرت استطلاعات الرأي تقدم محمود عباس بفارق كبير على جميع منافسيه.
أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس ان رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) يتقدم المرشحين للانتخابات المقررة في 9 كانون الثاني/يناير 2005، بعد الدعم الذي تلقاه من كتائب "كتائب شهداء الأقصى" المنبثقة من حركة "فتح".
وجاء في الاستطلاع الذي نشره مركز خدمة المعلومات الحكومية في مدينة غزة ان 41 في المئة من الفلسطينيين يؤيدون عباس، يليه في المرتبة الثانية الناشط في الدفاع عن حقوق الانسان والديموقراطية مصطفى البرغوثي 20في المئة. وأجري الاستطلاع الأربعاء والخميس.
واصدرت "كتائب شهداء الاقصى" بياناً قالت فيه: "نعلن التزامنا ودعمنا الكامل للأخ ابو مازن الذى نرى فيه تجسيداً لارادة ابناء شعبنا المناضل". وأكدت "الحفاظ على الوحدة الوطنية ومواصلة الجهود الهادفة الى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي بما يفشل كل مخططات الاعداء الهادفة الى خلق الفتنة وزرع بذورالصراع الداخلي". ودعت الى "مواصلة الحفاظ على الثوابت الوطنية في العودة والاستقلال واقامة الدولة وعاصمتها القدس الشريف باعتبارها صمام امان الموقف الفلسطيني وعنواناً لوحدة الموقف وتأكيد حقنا الثابت في مقاومة الاحتلال والعدوان" و"ضرورة تعميق وترسيخ جذور الديموقراطية في المجتمع الفلسطيني عموماً، وعلى مستوى حركة فتح خصوصاً، وتطبيق الخيار الديموقراطي على كل المستويات الحركية".
وأعلنت الصحافية الفلسطينية التي تعمل في "وكالة الصحافة الفرنسية" في القدس ماجدة البطش ترشحيها للانتخابات.
وصرحت البطش: "انا ماجدة حسني خليل البطش، أعلن رغبتي في ترشيح نفسي لرئاسة السلطة الفلسطينية، كفلسطينية من مدينة القدس، وكامرأة امارس حقي الديموقراطي في الترشيح".
وقالت انها حصلت على ثلثي عدد التواقيع الضرورية للناخبين للترشح، وذلك "من القدس ومن غزة ونابلس وجنين وطولكرم حيث كل الذين يساندونني أنجزوا عملاً جيداً". وأعربت عن ثقتها "باننا سنحصل على الخمسة الاف توقيع قبل آخر موعد لتقديم الترشيحات في الاول من كانون الاول".
وسئلت عن برنامجها السياسي، فأجابت ان "مدينة القدس هي مدينة فلسطينية، وجزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقبلية والمستقلة، وهي عاصمة لهذه الدولة، سياسياً وثقافياً ودينياً وحضارياً". وقالت انها متمسكة بـ"الثوابت الوطنية الفلسطينية ومنها قضية اللاجئين التي اكدت الشرعية الدولية حقهم في العودة والتعويض".
ورافقها في المؤتمر الصحافي المؤرخ ألبرت أغازاريان من القدس الشرقية وطاهر النماري مدير المقصد، أكبر مستشفى في القدس الشرقية.
واستقالت البطش من عملها في "وكالة الصحافة الفرنسية" لخوض السباق الرئاسي. وأقرت بان بعض الأشخاص أبلغوها رفضهم لفكرة ترشيحها، ذلك انهم لا يوافقون على تولي امرأة منصب الرئاسة.
وبحسب الاستطلاع المشار اليه، فإن البطش ستنال 1,1 في المئة من الاصوات، في حين ان المرشح طلال سدر الذي اعلن امس انسحابه من السباق الانتخابي، يحظى بتأييد 3,7 في المئة.
وكان كل من التالية قدموا حتى الان ترشيحاتهم للانتخابات: محمود عباس (ابو مازن) رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، ماجدة البطش، الصحافية في وكالة الصحافة الفرنسية، مصطفى البرغوثي، الشيوعي وسكرتير عام المبادرة الوطنية، بسام الصالحي، امين عام حزب الشعب (الحزب الشيوعي سابقا)، مأمون التميمي، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، عبد الستار قاسم، استاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح، طلال سدر، الوزير السابق وقد اعلن انسحابه من السباق و حسام نزال الطبيب الفلسطيني المقيم في فرنسا.
وكاتن نقيب المحامين الفلسطينيين، حاتم عباس، العن امس ان ثلاثة محامين يعتزمون الترشح.
على صعيد آخر، دعا رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي الفلسطيني مروان كنفاني الى اعتماد التعديلات التي اقترحتها اللجان النيابية على مشروع قانون الانتخابات العامة الذي سيبدأ المجلس بمناقشته مطلع الاسبوع. –(البوابة)—(مصادر متعددة)