قتل سبعة اشخاص على الاقل وجرح عشرات اخرون في هجومين بسيارتين مفخختين نفذ احدهما انتحاري واستهدفا قوة للشرطة العراقية في بغداد ودورية اميركية في المقدادية شمال شرقي العاصمة العراقية.
وقالت الشرطة العراقية ان انفجار سيارة مفخخة قرب مطعم شهير قتل أربعة أشخاص وأصاب 25 في شمال غرب بغداد يوم الخميس في عيد الميلاد المجيد.
وأضافت الشرطة أنه بعد ذلك ببضع ساعات قتل مهاجم انتحاري استهدف بسيارته الملغومة دورية عسكرية أميركية ثلاثة أشخاص وأصاب 14 اخرين في منطقة المقدادية على بعد 80 كيلومترا شمال شرقي بغداد.
وذكر الجيش الاميركي أنه يبحث عما اذا كان هناك ضحايا في صفوف القوات الاميركية.
ووقع الانفجار الاول في حي الشعلة عندما كان رجال الشرطة وعمال يتناولون الافطار.
وقالت الشرطة ان بين الضحايا رجال شرطة ومدنيين على السواء.
وكانت الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة أعلنت يوم الخميس عطلة قومية لاظهار ما قالت انه تضامن مع الجماعات الدينية الاخرى في العراق.
وتراجع العنف بشكل كبير في العراق بعد ان تسبب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 في سنوات من الهجمات الطائفية والتمرد المسلح. لكن السيارات الملغومة والتفجيرات الانتحارية والاغتيالات مازالت تحدث بشكل معتاد.
وفي الاسبوع الماضي قتل تفجير مزدوج 18 شخصا وأصاب 53 في وسط بغداد.
اشادة اميركية
الى ذلك، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية روبرت وود الاربعاء الانسحاب المقبل للقوات السلفادورية من العراق بانه "مؤشر ايجابي جدا".
وقال وود في لقاء مع صحافيين "اعتقد انه مؤشر على التقدم الذي تحققه الحكومة وقوات الامن لبسط سيطرتها على البلاد". واضاف "انه مؤشر ايجابي جدا يدل على ان العراق يصبح يوما بعد يوم اكثر قدرة على تولي امنه".
ولكن مراقبين في بغداد تساءلوا انه إذا كان هذا الانسحاب إيجابي جدا، فلماذا لا تجعله الولايات المتحدة أكثر إيجابية بانسحاب قواتها هي أيضا؟
ومن المعروف ان الولايات المتحدة تحاول خلق انطباعات ايجابية من اجل القول ان هناك "تقدم يتحقق".
واضاف وود"نشكر حكومة السلفادور على كل ما فعلته من اجل احلال الاستقرار في العراق".
واعلن رئيس السلفادور الياس انطونيو سقا الثلاثاء ان الجنود السلفادوريين البالغ عددهم مئتين سيغادرون العراق في 31 كانون الاول/ديسمبر "في غياب قرار للامم المتحدة".
وكلفت الوحدة السلفادورية خصوصا اعمال اعادة اعمار في النجف والديوانية والحلة والكوت.