قال مسؤولو استخبارات وسكان إن طائرات يشتبه أنها طائرات أميركية بلا طيار أطلقت صاروخين على منطقة وزيرستان الجنوبية الباكستانية على الحدود الافغانية الاثنين مما أدى إلى سقوط سبعة قتلى.
وصعدت القوات الأميركية في أفغانستان -المستاءة من امتداد تمرد حركة طالبان التي تحصل على دعم من جيوب للمتشددين في شمال غرب باكستان- هجماتها بطائرات بلا طيار بالرغم من معارضة باكستان.
وذكر مسؤولان بوكالة المخابرات الباكستانية أن صاروخا أصاب سيارة في قرية قرب وانا البلدة الرئيسية في المنطقة مما أسفر عن سقوط أربعة قتلى في حين قتل ثلاثة أشخاص في هجوم اخر في قرية قريبة.
وقال أحد سكان وانا "أطلق رجال القبائل النار على الطائرات بعد الهجمات."
وأشار أحد مسؤولي المخابرات الى أن السيارة التي استهدفت في الهجوم كان مثبت بها سلاح مضاد للطائرات وفتح المتشددون النيران على الطائرة بلا طيار قبل أن يصيبها الصاروخ.
وتابع أن هوية المتشددين الذين قتلوا لم تتحدد بعد ولكن يبدو أن معظمهم من الباكستانيين.
وقال مسؤول استخبارات ثالث أن صاروخا ثالثا أطلق أيضا ولكنه لم يسبب أي اصابات أو أضرار.
ووزيرستان الجنوبية معقل لتنظيم القاعدة وحركة طالبان.
ونفذت القوات الاميركية نحو 30 غارة جوية في باكستان العام الحالي وفقا لاحصاء لرويترز وأكثر من نصفهم منذ بداية سبتمبر أيلول.
ووفقا لاحصاءات تقارير ضباط استخبارات باكستانيين ومسؤولين حكوميين اقليميين وسكان فقد أسفرت الهجمات عن سقوط أكثر من 220 قتيلا بينهم متشددون أجانب.
وتضغط الولايات المتحدة وأفغانستان منذ فترة طويلة على باكستان لبذل المزيد من الجهد للقضاء على ملاذات المتشددين في المناطق النائية للبشتون العرقيين.
وتقول باكستان الواقعة تحت ضغط دولي متزايد للقضاء على المتشددين بعد الهجمات التي تعرضت لها مدينة مومباي الهندية الشهر الماضي ان الهجمات الامريكية تنتهك سيادتها وتضعف جهودها لمحاربة التشدد اذ تثير غضب المواطنين.
وتلقي الهند باللوم في هجمات مومباي على جماعة عسكر طيبة المتشددة التي تقول الهند ان باكستان شكلتها لمحاربة حكم الهند في منطقة كشمير المتنازع عليها.