سقط سبعة شهداء في غزة اليوم الخميس خلال التوغل اسرائيلي داخل القطاع أربعة منهم ينتمون الى عائلة واحدة، وفي تواصل للاحداث قصف الطيران الاسرائيلي القطاع في وقت يشن الجيش عملية عسكرية في نابلس.
سيعة شهداء
أعلنت مصادر طبية في مجمع ناصر الطبي، صباح الخميس ، استشهاد أربعة مواطنين من عائلة فياض وإصابة ستة آخرين على الأقل بجراح مختلفة، خلال توغل إسرائيلي في منطقة الزنة شمال شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما اعلنت حماس استشهاد اثنين من كوادرها.
وأفاد قسم الاستقبال بالمجمع الطبي عن وصول اربعة الشهداء هم: سامي حمدان فياض (23 عاماً) وشقيقه أحمد فياض (32 عاماً)، وشقيقته أسماء فياض (22 عاماً) ووالدته كريمة فياض (55 عاماً)
وأشار إلى أن هناك عدداً آخر من الإصابات لم تتمكن الطواقم الطبية من الوصول إليها بسبب شدة إطلاق النار والقصف المدفعي على المكان.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها منذ ساعات الفجر في منطقة الزنة، حيث اعتلى جنود الاحتلال أسطح عدد من المنازل، فيما تستمر الجرافات الاحتلالية في تدمير مساحات من الأراضي الزراعية في المنطقة.
من جهتها أكدت حركة "حماس" استشهاد اثنين من "كتائب القسام" خلال تصديهم لقوات الاحتلال ، حيث تم التأكد من هوية أحدهما وهو منير برهم (23 عاماً)، في حين تم التحفظ على اسم الشهيد الثاني .
وارتفع العدد الى سبعة شهداء بعد ما أعلنت مصادر طبية في مستشفى الشفاء بمدينة غزة، عن سقوط شهيد في بلدة القرارة بمحافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، متأثراً بإصابته.
وأوضحت المصادر الطبية، أن محمد خضير فياض (17 عاماً)، استشهد متأثراً بإصابته بعيار ناري في الرئتين.
قصف
في سياق نتصل، قالت جماعة الجهاد الاسلامي وشهود عيان إن طائرات حربية اسرائيلية قصفت ثلاثة مبان مرتبطة بالجماعة في قطاع غزة يوم الخميس.
وقعت الغارات الجوية عقب إعلان الجهاد الاسلامي وجماعة نشطاء فلسطينيين أخرى المسؤولية المشتركة عن صاروخ أصاب شمال بلدة عسقلان الاسرائيلية التي تبعد 17 كيلومترا من غزة.
ولم ترد على الفور معلومات عن إصابة أحد بسوء في الغارات.
وقال الجيش إن هذا كانت أطول مسافة يقطعها صاروخ فلسطيني.
واستهدفت الغارة الاولى منزل كريم الدحدوح في مدينة غزة وهو من أبرز صانعي القنابل في الجهاد الاسلامي وقتلته القوات الاسرائيلية الشهر الماضي.
وأصابت الغارة الثانية منزل أبو المرشد وهو قيادي بالجهاد الاسلامي قتل الاسبوع الماضي في وسط قطاع غزة.
وبعد ذلك بدقائق وقعت غارة جوية على مبنى ثالث لعضو في الجهاد الاسلامي ببلدة خان يونس بجنوب قطاع غزة.
واكدت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إن القوات الجوية شنت غارات في المنطقة.
عملية عسكرية في نابلس
في الاثناء، تنفذ قوات كبيرة من جيش الاحتلال عدواناً كبيراً منذ ساعات الفجر الأولى على مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، بعد فرض حظر التجول عليها.
وذكر مواطنون أن قوات الاحتلال فرضت حظر التجول على مختلف أحياء المدينة، مع تركيز الحصار وعمليات المداهمة على البلدة القديمة.
من جهته قال محافظ نابلس د.جمال المحيسن، ، إن العملية العسكرية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس جاء لضرب الخطة الأمنية التي تنفذها أجهزة الأمن الفلسطينية لفرض القانون والنظام في المدينة.
وصرح المحيسن لوكالة الانباء الفلسطينية"وفا" أن قيام إسرائيل بهذه العملية يأتي بهدف التهرب من الاستحقاقات المترتبة عليها، في الوقت الذي نفذت فيه السلطة الوطنية ما عليها من استحقاقات.
ولفت المحيسن إلى أن الاحتلال يسعى من خلال هذه العمليات العسكرية الى إعادة الفلتان الأمني إلى مدينة نابلس في الوقت الذي حققت فيه قوات الأمن نجاحا كبيراً لفرض القانون.
واصيب في العملية العسكرية ستة عشر شخصا.
وقال مصدر أمني، إن هذه الإصابات تتركز في صفوف التلاميذ والمواطنين، ووصفها بالمتوسطة والطفيفة، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفيات المدينة.
وأشار المصدر إلى أن جنود الاحتلال يواصلون محاصرة البلدة القديمة ويطلقون النار صوب المواطنين خاصة في منطقة مجمع السيارات الشرقي.