سانشيز سمح باستخدام الكلاب خلال استجواب المعتقلين العراقيين

تاريخ النشر: 30 مارس 2005 - 04:38 GMT

كشف تقرير وقعه قائد القوات الاميركية السابق في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز ونشرته ابرز منظمة اميركية للدفاع عن الحقوق المدنية، ان الجنرال الاميركي سمح باتباع تقنيات في عمليات الاستجواب تتضمن وسائل ترهيب عبر استخدام الكلاب.

واكد "الاتحاد الاميركي للحريات المدنية" ان التقرير اشار الى ان الجنرال سانشيز سمح باستخدام 29 تقنية استجواب "منها 12 تتجاوز بشكل كبير الحدود الواردة في دليل الجيش للعمل الميداني".

وقال أمريت سينغ، احد محامي المنظمة الاميركية، في بيان مرفق بالتقرير "ان الجنرال سانشيز سمح بتقنية استجواب تنتهك بوضوح اتفاقيات جنيف" التي توفر الحماية لاسرى الحرب.

وهذا التقرير الذي يحمل تاريخ 14 ايلول/سبتمبر 2003، يسمح خصوصا باستخدام كلاب عسكرية لبث الذعر لدى المعتقلين عبر "استغلال خوف العربي من الكلاب" والعزل وتسليط الضوء الساطع والموسيقى الصاخبة وجعل المعتقلين يتخذون وضعيات مؤلمة.

ولم يكن وجود هذا التقرير مجهولا، لكنه ينشر للمرة الاولى.

وردا على سؤال اثناء مؤتمر صحافي الثلاثاء بشان حجز وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) لهذا التقرير طيلة اشهر، اكد الوزير دونالد رامسفلد ان وزارته احترمت "الشفافية التامة" شرط ان لا يؤدي ذلك الى التشكيك بالامن القومي.

وتقدم "الاتحاد الاميركي للحريات المدنية" في مطلع آذار/مارس بشكوى ضد الجنرال سانشيز مؤكدا انه يتحمل مسؤولية مباشرة في عمليات التعذيب وسوء المعاملة التي ارتكبها عسكريون اميركيون ضد معتقلين عراقيين في سجن ابو غريب.

وترك ريكاردو سانشيز مهامه كقائد للقوات الاميركية في العراق في تموز/يوليو 2004 بعد ان لطخت سمعته فضيحة عمليات التعذيب والاذلال في سجن ابو غريب.

(البوابة)(مصادر متعددة)