دعت روسيا إلى عقد الجلسة المرتقبة لمجلس الأمن، لمناقشة تطورات الوضع بمنطقة "القوقاز"، خارج الولايات المتحدة الأمريكية.
وقالت الخارجية الروسية إنه في حالة عدم موافقة واشنطن على منح تأشيرة دخول لممثلي الإقليمين، اللذين اعترفت موسكو باستقلالهما، لحضور اجتماع مجلس الأمن الدولي، فإنه يجب أن ينقل المجلس التابع للأمم المتحدة جلسته إلى إحدى الدول الأوروبية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أندريه نيسترينكو، في تصريحات الثلاثاء، أنها لن تكون المرة الأولى التي ينقل فيها مجلس الأمن جلساته إلى خارج المقر الرئيسي للأمم المتحدة بمدينة نيويورك، مشيراً إلى وجود عدة حالات مشابهة سابقة.
في هذه الاثناء افاد قصر الاليزيه ان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اعتبر الثلاثاء ان الروس يفون "حتى الان" بوعودهم بشان سحب قواتهم من جورجيا كما التزم الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف في اتفاق ابرم في 8 ايلول/سبتمبر في موسكو.
واعلنت الرئاسة الفرنسية في معرض حديثها عن اللقاء الذي جمع مساء الثلاثاء في قصر الاليزيه ساركوزي الذي تتولى بلاده حاليا رئاسة الاتحاد الاوروبي، ورئيس الحكومة الايطالية سيلفيو برلوسكوني ان "الرئيس اعرب عن ارتياحه لان الامور تجري حتى الان طبقا للاتفاقات".
واضافت الرئاسة ان ساركوزي "اشار الى ان القوات الروسية غادرت منطقتي بوتي وسيناكي (جنوب جمهورية ابخازيا الانفصالية) في المواعيد المقررة".
واكدت السلطات الجورجية السبت انسحاب القوات الروسية من خمسة مواقع استراتيجية كانت تحتلها في غرب جورجيا على خط بوتي-سيناكي. ووعدت موسكو في اتفاق الثامن من ايلول/سبتمبر بتلك التحركات بحلول 15 من الشهر الجاري.
كذلك اعرب ساركوزي وبرلوسكوني عن "ارتياحهما" لموافقة الاتحاد الاوروبي الاثنين على نشر 200 مراقب اوروبي في جورجيا بحلول الاول من تشرين الاول/اكتوبر.
واوضحت الرئاسة الفرنسية ان "رئيس الحكومة الايطالية اكد للرئيس ان ايطاليا ستساهم في تلك المهمة بنحو اربعين مراقبا".