وقال ساركوزي "بالنسبة لي العدالة ليست خيارا وانما ضرورة (...) وفي الوضع الداخلي الحالي في لبنان انا مقتنع بان هذه المحكمة هي في الوقت الحاضر افضل حل".
يذكر بأن السياسيين اللبنانيين منقسمين ازاء انشاء المحكمة ذات الطابع الدولي. فالمعارضة التي يقودها حزب الله حليف دمشق، التي اشارت تقارير للجنة التحقيق الدولية الى احتمال تورط مسؤولين امنيين فيها بالاغتيال، تتمسك بضرورة تعديل نظامها الداخلي حتى لا يتم تسييسها. بالمقابل توافق الموالاة المناهضة لدمشق على اجراء تعديلات شكلية شرط ان لا تؤدي الى افراغ المحكمة من مضمونها.
وتطرق ساركوزي الى حال العزلة الدولية التي تواجهها سورية فقال "بديهي انه لا يمكننا ان نستبعد الكلام مع سورية". لكنه اعتبر ان السؤال الحالي هو "معرفة ما اذا كانت سورية مستعدة لتصبح قوة بناءة تشارك في البحث عن حلول لازمات المنطقة بدل ان تجعلها اكثر تعقيدا". واضاف "القضية في ملعب النظام السوري" مشددا على "ان الصداقة التي تربط فرنسا ولبنان هي فريدة ولن تزول".
يذكر بأن الرئيس الفرنسي الحالي جاك شيراك كانت تربطه علاقة وثيقة تعود لسنوات طويلة برفيق الحريري وهو يتخذ موقفا متشددا بضرورة محاكمة المتورطين في اغتياله في شباط/فبراير عام 2005. واعرب شيراك الاربعاء عن دعمه الصريح لساركوزي في الانتخابات المقبلة.
وبينت استطلاعات الراي الاخيرة ان ساركوزي يحظى بنسبة تتراوح بين 26 و31% من اصوات الاشخاص الواثقين من المشاركة في الانتخابات، متقدما بذلك على المرشحة الاشتراكية سيغولين روايال ومرشح الوسط فرنسوا بايرو.
© 2007 البوابة(www.albawaba.com)