ويسعى ساركوزي لانشاء التجمع الجديد الذي يضم 27 دولة أوروبية وجيران أوروبا الجنوبيين في باريس في 13 يوليو تموز.
واضطر ساركوزي للتراجع عن خططه بإنشاء "الاتحاد المتوسطي" متبعا أسلوب الاتحاد الاوروبي بعد مقاومة عنيفة من جانب ألمانيا التي خشيت من انقسام الاتحاد الاوروبي واستنزاف أمواله المشتركة.
وفي الشهر الماضي وافق زعماء الاتحاد الاوروبي على صيغة محدودة من الوحدة تضم قمة دورية بين زعماء الاتحاد الاوروبي والمتوسط وأن تكون هناك رئاسة مشتركة وسكرتارية صغيرة.
وأبدت سوريا وليبيا وبعض الدول العربية الاخرى رد فعل فاترا على المشروع حيث ربما ينطوي على تطبيع غير مباشر مع اسرائيل قبل الوصول الى تسوية مع الفلسطينيين.
وقال ساركوزي "أعلم أنه داخل مشروع وحدة المتوسط هناك قضية اسرائيل وقضية فلسطين.. أنا على دراية تامة بأن كل هذا موجود في الخلفية.. ولكن لا يتعين أن يمنعنا هذا من التحرك. يتعين أن يشجعنا على التحرك."
وكان ساركوزي يتحدث أمام طلاب جامعيين في نهاية زيارته التي استمرت ثلاثة أيام لتونس من أجل تعزيز التعاون في مجالات التجارة والطاقة النووية والهجرة بين البلدين.
وقال "ان الفشل معناه تحمل مسؤولية فظيعة أمام أطفالنا وكل الاجيال في المستقبل." وأشار الى أن الوحدة الجديدة "ستغير العالم".
ونفى الرئيس الفرنسي المخاوف من أن تربط الخطة دول الاتحاد الاوروبي بمصير لا تريده قائلا ان التجمع الجديد سيسمح لبعض الدول بالعمل سويا وأخرى بأن تبقى على الهامش.
وتابع قوله "يتعين على الجميع التزام الهدوء.. لا أحد يفرض شيئا."