وفي حين أشار زيباري إلى تأكيد العراق على ان لدول الجوار "دورها في مساعدة العراق وتثبيت الأمن والاستقرار فيه"، أوضح في تصريحات نشرتها صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية؛ أن "هذا الدور ليس كما نتمناه ونطلبه وهناك تدخلات في الشأن الداخلي العراقي"، مذكراً بما تنص عليه قرارات مجلس الأمن من التزامات على دول الجوار وكذلك القرارات الصادرة عن اجتماعات دول الجوار والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومؤتمري شرم الشيخ وبروكسل الدوليين ووثيقة العهد الدولي الأخيرة.
وقال زيباري: "كل هذه القرارات تطالب دول الجوار بعدم التدخل ومساعدة الحكومة والامتناع عن دعم النشاطات الإرهابية، ولكن عندما ننظر الى دور هذه الدول نرى انه ليس إيجابيا و بالطبع لا يمكن أن نقيس كل الدول بنفس المعيار لأن هناك اختلافات في التعامل والمواقف".
وفي شأن سورية تحديدا، أشار زيباري الى ما خلص إليه المجلس السياسي للأمن الوطني العراقي في بحثه خيارات العراق الخارجية وتبنيه دعوة وزير الخارجية السوري لزيارة بغداد "من أجل بحث إشكالية العلاقة مع سورية"، بحيث تقوم "قناة اتصال رسمية مع دمشق من خلال عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة حتى تكون نقطة انطلاق جديدة للعلاقة"، بين الجانبين. لكن زيباري ألمح إلى نفاد صبر العراقيين، موضحاً أن "هذا الخيار تبنيناه ولكن هناك خيارات عديدة ونحن انتهجنا الآن التعاون".
وتوجه الحكومتان الأمريكية والعراقية باستمرار اتهامات إلى النظام السوري بعدم التعاون لاستعادة الاستقرار في العراق، لا سيما في تسهيله عبور المقاتلين إلى العراق عبر الحدود السورية
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)